
لفت مصدر مقرب من رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ”المدن” إلى ان “التجربة السياسية، خصوصاً بعد ما حصل في فرعية جزين اثر وفاة النائب ميشال الحلو وانتخاب النائب أمل أبو زيد، أثبتت أنه بالإمكان تأجيل الانتخابات الفرعية إلى أكثر من شهرين. من هنا، يمكن القياس على هذا الأمر واعتبار أنه لن تتم الانتخابات الفرعية في كل من طرابلس وكسروان”.
غير أن وزارة الداخلية، وهي الجهة المعنية مباشرة باجراء الانتخابات، تقول عبر أحد مصادرها، لـ”المدن”، إن مدة الـ6 أشهر التي يتم احتسابها من أجل تنظيم أي انتخابات فرعية تبدأ بعد إعلام مجلس النواب وزارة الداخلية بحدوث الشغور. وهذا ما لم يحصل حتى الآن. وموعد الانتخابات النيابية العامة المقبلة مقررٌ في أيار 2017. ما يعني أن “المدة المتبقية للولاية لا تزيد عن ستة أشهر. وبالتالي، فإن الانتخابات الفرعية لن تتم، إنما سيبدأ التحضير للانتخابات العامة.