
سألت مصادر نيابية بارزة ما إذا كان تفاهم رؤساء الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري والمكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري على ولادة الحكومة العتيدة قبل 22 تشرين الثاني، الذكرى السابعة والثلاثين لاستقلال لبنان، سيكون في محله أم أن تشكيلها سيتأخر في حال لم تؤد المشاورات الجارية إلى حلحلة عقدة التمثيل المسيحي في الحكومة بما يسمح بتمثيل الأطراف المسيحيين من خارج “التيار الوطني الحر” وحزب “القوات اللبنانية”، وكذلك حصة رئيس الجمهورية، بذريعة أنه كان لأسلافه حضور وازن في الحكومات السابقة.
وكشفت المصادر نفسها لـ”الحياة” أن ما يعيق حتى الساعة حسم مسألة التمثيل المسيحي، هو وجود تفاهم غير قابل للنقض بين “التيار الوطني” و “القوات” بأن يتمثلا بحقيبتين سياديتين من حصة المسيحيين، إضافة الى رغبتهما في حصر ما أمكن من الحقائب الوزارية الأخرى بهما.
وسألت المصادر أيضاً إذا كان إسناد الخارجية الى وزير من “التيار” سيقطع الطريق على تعيين العميد المتقاعد شامل روكز وزيراً للدفاع، باعتبار أن هناك استحالة في حصر هاتين الحقيبتين بطرف سياسي واحد.