
أبدت مديرية الأثار اهتماما بموضوع الحفرة الضخمة التي تم حفرها بواسطة حفارة “بوكلن” على يد لصوص الآثار، بجوار صخرة شير الصنم أعالي منطقة القبيات على طريق كرم شباط – القموعة، التي تم اكتشافها صدفة أول أمس خلال الرحلة البيئية التي نظمها مجلس البيئة لتلامذة في هذه المنطقة.
وقام فريق من الخبراء في مديرية الآثار بمعاينة الموقع والاطلاع على طبيعة الحفرة وعمقها والطريقة التي تم بها الحفر، ترافقهم دورية من فصيلة درك القبيات وممثل عن مجلس البيئة جورج كرم.
وبعد الاطلاع وبنتيجة المعاينات الاولية وبانتظار التقريرالرسمي الذي يعده خبراء الآثار، لم يتبين حتى الان اكتشاف او سرقة لقى اثرية، استنادا الى الوقائع الموجودة.
أما في ما يخص سبب الحفرة الواقعة بجانب الموقع الاثري المعروف، ومن هم الحفارون، فالتحقيقات التي تقوم بها القوى الأمنية المختصة، لا بد أن تكشف هذا الامر في وقت لاحق.