
تشير مصادر ديبلوماسية إلى أن ثمة إتفاقاً أميركياً روسياً لم تظهر مضامينه بعد. وهناك حرص على عدم تسريب بنوده إلى ما بعد الانتخابات الأميركية.
وما حصل في الأسبوعين الأخيرين في لبنان بهذا الشكل، قد يحصل في المنطقة، وبشكل سريع ومفاجئ، ولكن بعد الانتخابات الأميركية، إذ ترى المصادر إمكان تغيّر المشهد العام في المنطقة، وعدم بقائه على حاله.
وهذا ما تربطه المصادر بكلام وزير الخارجية جبران باسيل عن الوضع في سوريا، إذ اعتبر أنه شائك ومعقد، وعلى كل القوى الغريبة الإنسحاب من سوريا وترك الحلّ للسوريين بأنفسهم أن يقرروا طبيعة نظامهم وشكله.
وفيما فهم البعض كلام باسيل بأنه يصيب “حزب الله”، ثمة من يفكّر بعقل بارد ويعتبر أنه لا يمكن لهذا الموقف إلا أن يكون منسقاً بشكل أو بآخر مع الحزب. وقد يكون مستنداً إلى إشارات معينة، تفيد بإمكان حدوث تغييرات في سوريا، ربما تستوجب إعادة التموضع بالنسبة إلى “حزب الله”، وليس بالضرورة الإنسحاب الكامل.