
لترامب الذي فاجأ العالم وأصبح رئيساً للدولة الأكبر ومقيماً جديداً في أشهر بيت رئاسي بالعالم، صفات تعرفنا إليها من حملته الانتخابية، إلا واحدة ورثها عنه ابنه Eric بالجينات والحمض النووي على ما يبدو، وكنا نجهلها تماماً، وهو شكه الكبير بكل شيء تقريباً، حتى بنوايا زوجته الانتخابية، وكذلك شك ابنه بزوجته أيضاً، والكاميرات رصدتهما وهما يدليان بصوتيهما ويتلصصان على الزوجتين.
وصل ترامب وزوجته إلى مركز تصويت داخل مدرسة بمنهاتن في نيويورك، ليدلي بصوته هناك، وفي اللحظة التي تقدما فيها نحو صندوقي اقتراع مجاورين، ليكتب كل منهما اسم مرشحه وإسقاط الورقة في “فم” الصندوق، قام ترامب بما يخالف القانون ويؤكد شكه بزوجته انتخابياً على الأقل، لأن التصويت سري، والتلصص على الاسم الذي يكتبه أي كان على ورقته ممنوع.
نراه يسترق النظر على زوجته ميلانيا، بطريقة يمكن تفسيرها بأنه يريد التأكد من الاسم الذي تكتبه على الورقة، فربما خانته وكتبت هيلاري بدلاً من اسمه، والشيء نفسه مع ابنه الذي فعل الشيء نفسه مع زوجته Lara Yunaska وهما يدليان بصوتيهما.

Eric اقترن بلارا عام 2014 بعد صداقة حميمية وطويلة، وهو راح ينظر إليها وهي تدون اسم من اختارته رئيساً في مركز للاقتراع في إحدى المكتبات الحكومية، وكله يؤكد تقريباً أن الأب والابن من نوع لا يثق بأحد، حتى ولو بأقرب المقربين ومن العائلة، إلا إذا ظهر تفسير آخر لهذا التلصص العائلي المزدوج.