
تحدث ناخبون أميركيون عن طول الطوابير وأعطال بأجهزة وحالات مضايقات محدودة، في الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن المخاوف من حدوث مشكلات أكبر لم تتجسد على أرض الواقع، وفقا لـ”رويترز”.
وقالت جماعات حقوق مدنية إنها تتلقى شكاوى في شأن “سلوكيات ترهيب” في بعض مواقع التصويت في بنسلفانيا وفلوريدا، مع توجه مؤيدي المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون إلى مراكز الاقتراع.
لكن مصدرا في الحزب الديمقراطي قال إن حملة كلينتون لا تواجه مشكلات منهجية أكبر من المعتاد في يوم الانتخابات.
ورفعت حملة ترامب “دعوى” ضد الهيئة المسؤولة عن تسجيل الناخبين في مقاطعة كلارك في نيفادا، بزعم أن مركز اقتراع في لاس فيغاس منح الإذن بشكل غير قانوني ليبقى مفتوحا، الأسبوع الماضي، لاستقبال الناس الذين اصطفوا أمامه للتصويت المبكر.