#adsense

نعم مدوية لترامب.. أم لا كبيرة لأوباما جديد؟

حجم الخط

فعلها دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري، وأصبح الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة الأميركية، بعد فوزه في السباق الرئاسي بمواجهة منافسته مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون.

كلينتون والحزب الديموقراطي لن يكونا آخر ضحايا الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما.

العالم كله سيدفع المزيد من الأثمان بعد، ولسنوات، نتيجة السياسات التي إعتمدها أوباما. سياسات أفقدت أميركا هيبتها بين الأمم، فكانت النتيجة المحتومة: “أنهر من الدماء ودمار وخراب وفوضى عارمة على مستوى العالم”.

ولكن أليست هذه نتيجة طبيعية، حين يكون على رأس أقوى دولة في العالم وصاحبة الموارد الأضخم على المستويات كافة، رئيس على مثال أوباما؟

أم هي دعوات أمهات سوريا والعراق وغيرها من البلدان، الثكلى يذرفن الدموع فوق أشلاء أطفالهن وأجسادهن الممزقة، والتي كانت ترشد أيادي المقترعين الأميركيين ليصوتوا بنعم لترامب، من حيث أرادوا أم لم يردوا؟

أسئلة فيها الكثير من الحقيقة، وأكثر من الألم.. لكنها مجرد أسئلة…

لعل الأميركيين لم يصوتوا بنعم لدونالد ترامب، هم بالفعل صوتوا بلا مدوية لباراك أوباما جديد في البيت الأبيض إسمه هيلاري كلينتون.

عن حق أو عن خطأ، لا يهم، المهم النتيجة، والنتيجة التي خلص إليها الناخب الأميركي هي أن أي رئيس آخر لن يكون أسوأ من أوباما… فليكن إذا ترامب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل