
أثبت بأن الصور التي أظهرت أشباحاً والتي اشتهر بها ويليام هوب هي مجرّد خدعة، وهي نتيجة لتقنيات في مضاعفة كشف العدسة للضوء بضعفين أو ثلاثة، لكنه استمر في التقاط هذه الصور حتى وفاته عام 1933.
هوب هو محقق في الظواهر الخارجة عن المألوف، وكان معروفاً في إنجلترا بقدرته على التقاط الأرواح في صوره إذ إنّ تصوير الأرواح كان أمراً ذائع الصيت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وكثيرون حاولوا التواصل مع أحبائهم، بالأخص بعد الحرب العالمية الأولى.
وبلّغ أحد أعضاء جمعية الأبحاث الروحية ويدعى هاري برايس، عن خداع هوب لمن حوله عام 1922، كما نشر مقال في المجلة الأمريكية العلمية وصف فيه هوب بأنه “يغش عامة الناس للحصول على المال بحجج واهية”.
.jpg)
الصورة1: رأس مغطّى يظهر بطرف صورة بالقرب من رجل ادّعى بأن المرأة الظاهرة إلى جانبه هي زميلته السابقة والتي توفّيت قبل 32 عاماً.
.jpg)
الصورة 2: وجه رجل يبدو عليه الامتنان يظهر خلف موظف، هذه الصور ظهرت في البوم عثر عليه في مكتبة للكتب المستعملة على يد مؤسس متحف إنجلترا الوطني لوسائل الإعلام.

الصورة 3: وفي هذه الصورة تبدو المائدة وكأنها ترتفع بيدٍ بيضاء.