72 ساعة لانتهاء الصيغة الحكومية

ما زال لبنان منشغلاً في صوغ تركيبة العهد الاولى، واللافت ان لا جديد معلناً في هذا السياق، ما خلا السجال الإعلامي بين القوى التي يفترض ان تشارك في هذه الحكومة ومحاولة وضع سقوف بعضها لبعض، في وقت يعتصم الرئيس المكلّف سعد الحريري بأقصى درجات الصمت ومحاولة صوغ التركيبة الحكومية في الشكل الذي يترجم الإجماع والتوازن الذي أكّد عليه.

وعلمت صحيفة “الجمهورية”، انّ مشاورات الحريري مكثفة في اتجاه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، إمّا مباشرة وإمّا عبر الوزير جبران باسيل ونادر الحريري ، وكذلك في اتجاه رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر الوزير علي حسن خليل ونادر الحريري.

وما يُنقل عن الحريري اولاً انه مستاء من المطالبات غير الواقعية التي يطرحها هذا الطرف او ذاك، مع تشديده على ضرورة ان يساهم جميع الافرقاء في تعبيد الطريق نحو حكومة لا بدّ من تشكيلها في القريب العاجل، خصوصاً اننا ندخل في لعبة الوقت القاتل، وتشكيل الحكومة ضرورة لإنجاز ملفات ملحّة ترجمة لخطاب القسم وكذلك للبرنامج الذي يطرحه الرئيس المكلف.

وقالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية”، انّ الحريري عازم على الانتهاء من الصيغة الحكومية في حدّ أقصاه 72 ساعة إذا لم تطرأ عقبات تؤخّر ذلك، وهو يأمل في ان لا تبرز مثل هذه العقبات، على ان يزور بري إذا أنجَز صيغته قبل نهاية هذا الاسبوع لوضع اللمسات “المسهّلة” لانطلاقة الحكومة الجديدة.

ولفتت المصادر الى انّ المعضلات التي برزت في الآونة الاخيرة حول الحصص الوزارية السيادية قد لا تكون مستعصية، إذا صفت النيّات،

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل