
حين بدأت مقاطعة أوروبا بتنظيم العمل القواتي كان قسـم الشـؤون الإجتماعية واحداً من اهتماماتها نظراً للحاجة الملحة للأدوية والمعدات الطبية في لبنان. واليوم، وبعد مرور حوالي السـنتين مذ بدأ تنظيم إدارة الشـؤون الإجتماعية في أوروبا بإشـراف الرفيق جورج عيسى الخوري الذي أوجد فريق عمل في مختلف البلدان في القارة الأوروبية وخاصة في سـويسـرا وبهمة رئيـس مركز جنيف الرفيق يوسـف كرباج الذي قام بمجهود كبير من خلال الإتصالات التي قام بها لتأمين التبرعات الهائلة والتي على أثرها تم تنظيم عملية إرسال هذاا الكم الهائل من الأدوية والمعدات من سـويسـرا إلى لبنان. في البداية كانت تُرسَـل شـحنات صغيرة من مختلف البلدان الأوروبية بشـكل متواصل، أما اليوم فصارت منسـقية الشـؤون الإجتماعية في أوروبا تقوم بإرسـال مسـتوعبات ضخمة. وآخرها وصل خلال الأسـبوع المنصرم إلى لبنان (يوم الجمعة). ولا يتم إرسـال الأدوية إلا بعد أن تتم الموافقة عليها من قِبَل وزارة الصحة وبعد الإطّلاع على لوائح مفصَّلة تحتوي على إسـم الدواء، تاريخ صلاحيته إضافة إلى كل المعلومات المطلوبة الموضوعة من قِبَل وزارة الصحة اللبنانية.
قام باسـتلام المسـتوعب الذي أُرسِـل من سـويسـرا في لبنان المهندس روجيه أبو الياس من قطاع الإنتشـار والسـيدة ريما وهيبي من أمانة سـر القطاع. والجدير بالذكر أن مسـتوعباً ثانياً هو في طريقه إلى لبنان كما وأن مسـتوعباً ثالثاً هو قيد التحضير ليُرسَـل لاحقاً. وفي السـويد ايضاً، ونتيجة الإتصالات والعلاقات، قامت إحدى الجمعيات هناك بالتبرّع بمسـتوعب كبير يحتوي على تجهيزات طبية هو في طريقه إلى لبنان أيضاً.
شـعار ما بينعسـوا الحراس، وشـعار إيد لْ بتعمّر نحنا هي ليـست فقط شـعارات للنشـر إنما هي فعل مقاومة لبناء وطن أفضل من خلال بناء مجتمع أفضل. المسـيرة طويلة ولكنها مسـتمرّة.



