
قالت الفائزة في مسابقة “ملكة جمال الكون” في عام 2002، أوكسانا فيدوروفا، إن وسائل الإعلام خاطبتها مرارًا قبل الإنتخابات الرئاسية.
ولفتت إلى أن الصحافيين أرادوا تشويه سمعة دونالد ترامب الذي كانت شركته تنظم المسابقة حينذاك.
وقالت فيودوروفا الكثير من وسائل الإعلام الأجنبية لاحقتها خلال الحملة لإيجاد أي سبب لتشويه سمعة ترامب، مؤكدة أن العمل والتواصل معه ترك لديها انطباعا إيجابيا فقط، إذ أثبت ترامب أنه إنسان جدير ومنفتح.
وأضافت:”ترامب يملك أسرة وأطفالا رائعين”.
وأشارت إلى أن ترامب اعتنى بها وكان يهتم برحلاتها، لافتة إلى أن مساعدة ترامب في الشركة روسية، وتعمل معه منذ 35 عاما، وذلك يدل على الكثير.