
لطالما كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي يلهثون وراء الأخبار المتداولة، إلا أن الأخبار المفبركة كانت ولا تزال الأكثر انتشارا عبر موقع الفيسبوك، الذي ساهم خلال الفترة الأخيرة في الترويج للكثير منها.
فساحة فيسبوك تحوي عددا لا بأس به من الأخبار المفبركة، وعلى سبيل المثال: “ترامب يقول إن الجندية الأميركية تتوقع اغتصابها”، و”البابا فرنسيس يدعم دونالد ترامب في سباق الرئاسة”، و”بسبب صحة هيلاري كلينتون.. تم استبدالها بأخرى لتشارك في المناظرة الانتخابية”.
ووفقا لتقرير “سكاي نيوز”، فإن بعض التقارير الإخبارية الأكثر انتشارا خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة كانت غير صحيحة.
وأضاف التقرير أن الحسابات الجديدة المزيفة التي تروج للأخبار المفبركة تستخدم نماذج إخبارية مشابهة لما تقوم به “نيويورك تايمز” و”سكاي نيوز”.
فالأخبار المفبركة يتم نشرها عبر حسابات لأشخاص، ويقوم فيسبوك بالترويج لها من خلال تقنيات الموقع، إذ يجد المستخدم عند تصفحه لصفحته بعض المقترحات من الأخبار، التي لا يهم الشخص الذي نشرها سوى حصد المزيد من المتابعين من أجل المال.