.jpg)
رأى مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أنه من حق “القوات اللبنانية” الحصول على وزارات سيادية وأن تتمثل كما تريد”، مؤكداً أن حزب “القوات” لا يضع فيتو على أحد ولا يقبل أن يضع أحد فيتو عليه.
وأشار قاطيشا عبر “الجديد” إلى أنه “إذا الرئيس بري متمسّك بوزارة المال “مارح نزعلو””، وقال: “من له الحق أن يضع فيتو على غيره، أنا لم أسمعها من “حزب الله” فمن ضحّى من أجل البلد أكثر منا”.
وشدد على أنه “لا نقول إن الرئيس الحريري عليه ممارسة سياسة “القوات اللبنانية” في الحكومة ونحن نعلم أنه يأتي رئيسا للحكومة على مسافة واحد من الجميع وكذلك هذه صفة رئيس الجمهورية وهما على توازن مع الكل”، معلناً أن “القوات” اليوم تفاوض على الحقائب فقط والأسماء لم تناقش بعد.
وردّاً على موقف حزب “الكتائب”، أضاف قاطيشا: أكثر حزب نتوافق معه هو “الكتائب”، هناك من يريد دق “أسافين” بين الحزبين، الحصص ليست بعدد الحقائب وإنما بنوعيتها، واليوم الإتهامات الموجهة إلى “القوات” لا تستند إلى الواقع وهي ثقافة سورية ورثوها عن سوريا.
وتابع: “نحن شركاء للعماد عون أنصفنا أو ظلمنا، وهدفنا هو إنجاح عهده، والأسماء المطروحة غير صحيحة لأننا لم نتكلم بها بعد، أما عن الفيتوات فنحن لا نسمح لأنفسنا أن نضع فيتو على “المردة”، وهذا يخالف سياسيتنا”.
ورأى قاطيشا أنه “تحت الضغط الشعبي والدولي نعم يجب أن نقدم على الإنتخابات في لبنان”، مذكراً أنه بشهر آب ظريف كان في أوروبا وعرضوا عليه تسهيل عمل رئاسة الجمهورية في لبنان وقال لهم عندما يموت عون نفرج ساعتها عن ملف الرئاسة.
وفي السياق عينه، تابع قاطيشا: “بعد تبني الرئيس الحريري لترشيح العماد عون توجهت كاغ في تشرين إلى إيران وكان موقف الأخيرة أيضاً ان المنطقة تغلي والوقت ليس مناسبا والإدعاء بإيصالهم الرئيس ميشال عون إلى سدة الرئاسة أمر مغلوط”.
وعن الإنتخابات الأميركية، اعتبر قاطيشا أن “فوز دونالد ترامب مفاجأة للجميع والأميركيون اختاروا بين شخص معروف خطابه وبين شخص يمثل الفساد ومؤسسة فشلت على مدى سنوات، ففضلوا أن يقدموا على خطوة جديدة”.
عن الوضع في سوريا والعراق، قاطيشا: ليس هناك أحد في العالم يقف مع “داعش”، وبالعسكر لا يمكن إلغاء التنظيم، ويجب حربها بالأنظمة التي تديرها أي نظام الأسد والعراق.
وختم: الفرق اليوم أن ترامب حازم، وطبعا ليس للبنان أفضليه لديه ولكن مجرد مواقفه في سوريا أو العراق أو اليمن أو الدول المحيطة هذا يؤتي بنوع من الإستقرار.