#adsense

زهرا: لم يعد لدينا رئيس “كيف ما كان” وحكومات تشكل في الخارج وتركيبة “مرقلي تا مرقلك”

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أننا “أصبحنا اليوم في مرحلة وجود رئيس جمهورية فعلي وقوي لا يرسلون له ورقة يوقعها ولا تتألف حكومة من دون أن يدرك، مرحلة يوجد فيها ثنائية مسيحية يجب على الجميع إحترامها والتعاطي معها كما يتعاطون مع الثنائية الشيعية والأحادية السنية، مرحلة نؤكد من خلالها نهائية الكيان اللبناني وعدم جواز ممارسة الغلبة من أي فريق على آخر”. وقال: “هذه المرحلة التي ندشنها اليوم وسننطلق بها في الأيام المقبلة عبر تشكيل أول حكومة للعهد الجديد،  والتي آمل كما كل واحد منكم أن تكون مرحلة العرق لا مرحلة الدم، نبذل عرقا لنعيد إعمار لبنان ولنحافظ على المؤسسات والإقتصاد والإزدهار والإستقرار، نبذل عرقا لنرى أولادنا يكبرون ويتعلمون ويتخرجون ويعملون في لبنان ولا نصدرهم للخارج، نبذل عرقا فقط ولا نضع دماً بذلناه كفاية على مدى التاريخ وكما قال الدكتور سمير جعجع: “ما من صاحب حق إلا وينال حقه ولو بعد حين” وما نعيشه اليوم هو أكبر برهان على صحة هذا الكلام””.

وخلال العشاء السنوي الذي أقامه مركز عبرين في “القوات اللبنانية” في مطعم “الياتون” برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، قال زهرا: عندما إندلعت الحرب كنت إحتياطي في الجيش وعندما خرجت من الجيش توليت أول مهمة قتالية في بيروت، يومها  كنا معا شابان من كفيفان مع مجموعة  شباب عبرين وتحديداً في فترة تحرير الكرانتينا.  إضطررنا للبقاء خمسة أيام في الأسواق من دون تبديل وأمضينا الليالي في أرضنا. وبالتالي ومنذ ذلك اليوم، في الحرب والسلم والرياضة والسياسة والإجتماع أعتبر نفسي أحد أبناء عبرين وكل عبرين هي أهلي.”

واضاف قائلا: ” طبعاً مسيرة طويلة مشيناها جميعاً في كل قضاء البترون، والسمة الأساسية هي أن ميزة منطقة البترون أنها أعطت من أقصى اليمين الى أقصى اليسار في كل الأحزاب السياسية اللبنانية أشرف الملتزمين والمناضلين إن كان يميناً أو يساراً. ونشهد لكل البترونيين الذين تعاطوا الشأن العام أنهم شرفاء ولا يتطلعون الى مصالحهم الخاصة ويبذلون كل ما يملكون من أجل لبنان. هكذا ذهبنا الى كل الأمكنة وهكذا كنا ونبقى وسنكون وجميع الأجيال التي تتوالى بالإنتساب للمقاومة اللبنانية في حزب “القوات اللبنانية”.”

وتابع: “لن اتكلم بالعاطفة لأن أفكارا واحدة تجمعنا وعاطفة واحدة وتاريخا واحد وإن شاء الله مستقبل واعد واحد. وما أريد قوله أنه كلما إستذكرنا شهداءنا وعندما نلتقي نستذكرهم ونصلي نحن وإياهم على نية لبنان نتمنى أنه مع هذه المرحلة التي دخلناها اليوم، مرحلة إنتخاب رئيس للجمهورية صنع في لبنان، مرحلة إعادة تصويب تطبيق إتفاق الطائف كما كان القصد منه أن يكون لا كما طبق طيلة 27 سنة، مرحلة تثبيت الشراكة الوطنية الفعلية والتوازن الوطني وإعتراف الكل بالكل، فلا  يأخذ أحد شيئا من أمام أحد، مرحلة يتعودون فيها أنه لم يعد لدينا رئيس معين ورئيس “كيفما كان” وحكومات تشكل في الخارج ولم يعد لدينا تركيبة “مرقلي تا مرقلك” وأنه فعلاً لا قولاً بالمصالحة المسيحية وتفاهم القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر سينتج شفافية في السلطة ومحاسبة حقيقية.”

وتابع: “على صعيد البترون أريد أن أشرح ما معنى ان نكون خارج  السلطة، واليوم تحديداً تمكنت، وبعد ست سنوات من المطالبات والسعي وراء من هم في السلطة ومتابعة يومية من الإستحصال على موافقة تلزيم  420 مليون ليرة لبنانية من أصل مليار من أجل مشاريع تزفيت للمنطقة من جردها الى ساحلها وهنا أقول أن سبب التأخير هو تعاقب حكومات “مرقلي تا مرقلك ومصلحتي ومصلحتك وجماعتي وجماعتك” .

واعرب عن أمله “مع هذا العهد الجديد أن ينتفي هذا المنطق نهائياً فيتمكن المواطن من الحصول حقه لأنه صاحب حق وليس لأنه مدعوماً من أحد بل لأنه مواطن يؤدي واجباته ويدفع ضرائبه ويعرف عندها أن الأموال التي يدفعها ليست للنهب بل للخدمة العامة والبنية التحتية والتعليم والطبابة وتطوير حياتنا.  هذا هو المشروع سنسير فيه وأساسه كرامة وحرية وسيادة وإستقلال وجوهره إعتراف كل اللبنانيين بكل اللبنانيين ولا فضل للبناني على لبناني إلا بإلتزامه بلبنان السيادة والكرامة ولبنان الدولة والقانون والنظام والإلتزام بالمقومات الأساسية لبناء الدولة. وهذا هو مشروع المسيحيين التاريخي، وهذا ما إلتقينا عليه في ورقة إعلان النوايا وإعلان دعم ترشيح العماد عون برئاسة الجمهورية، هذا ما يجمعنا ما دمنا قادرين على الإستمرار في هذه المسيرة وسنكون نحن مراقبون لأدائنا ونترك للناس الحكم علينا في المستقبل .نحن نعتبر أنفسنا ثورةً على التقليد وعلى الإقطاع وعلى الوراثة وعلى الفساد لن نقبل أن نصل الى أي من هذه الموبقات بل سنسعى لنكون في السلطة وفي الوظيفة وفي الآداء والإدارات وفي المحاسبة حتى لو كان المرتكب شخص منا، وذلك من اجل ان نكون مثالاً يحتذى به ولنشرف دماء شهدائنا الذين ضحوا بحياتهم ونعطي لمستقبل أولادنا دولة تليق بحقهم الطبيعي بالكرامة والحرية والإستقرار وتليق بآبائهم الذين دفعوا كل ما لديهم من دم وعرق من أجل إعطائهم هذا الإرث الكبير الذي عصي على مدى التاريخ على كل الطامعين، هذا الارث الذي إسمه  لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل