.jpg)
رغم ان أجواء القصر الجمهوري التي تحدثتْ عن ان الحكومة العتيدة ليست الحكومة الاولى للعهد، الذي يبدأ فعلياً بعد الانتخابات النيابية المقررة الربيع المقبل، فان أوساطاً واسعة الاطلاع في بيروت أبدت قلقها من مغبة تعريض انطلاقته لسرعتين متفاوتتين، واحدة داخلية مرشّحة للاقلاع بصعوبةٍ وثانية اقليمية توحي إشاراتها الاولية بجهوزية لاحتضان الانفراج اللبناني وتعزيزه بمقويات ديبلوماسية ومالية وحتى عسكرية.