#dfp #adsense

توزيع الحقائب الوزارية خلال يومين!

حجم الخط

أعلنت مصادر معنية بجهود تأليف الحكومة الجديدة ان عدداً كبيراً من الأسماء التي يتم تداولها على الصعيد الإعلامي، على أن أصحابها سيكونون من ضمن التشكيلة الحكومية التي يعد لها الرئيس المكلف سعد الحريري، ليست هي الأسماء التي وقع عليها الخيار، من دون أن يعني ذلك أنه لم يتم تثبيت بعض هذه الأسماء نتيجة التوافق عليها. أما البقية فهي كناية عن مطالب إعلامية.

وأوضحت المصادر لـ”الحياة” أن البحث حتى السبت كان ما زال يدور على الحصص وتوزيع الحقائب بين القوى السياسية، وأن تثبيت هذه الحصص والحقائب وتوزيعها على الفرقاء قد يظهر خلال اليومين المقبلين في شكل يتيح الانتقال إلى تناول الأسماء.

وتضيف المصادر نفسها أنه يفترض التمييز بين الأسماء التي تظهر في الإعلام وبين الأسماء الحقيقية التي لم يتم تثبيت إلا بعضها على افتراض أن مسألة الحقائب السيادية حسمت، بتجاوز المداورة في هذه الحكومة، لتسهيل عملية تشكيلها. لكن الأمر يبقى مناطاً باجتماع الحريري مع رئيس الجمهورية ميشال عون للتأكد من مدى تساهله في عدم تطبيق المداورة. أما في ما يخص بقية الأسماء فالثابت منها مثلاً أسماء الوزراء الثلاثة الذين يمثلون الطائفة الدرزية، فيما البقية متحركة وغير محسومة، قياساً إلى رغبة الرئيس عون في أن يسمي وزيراً أو وزيرين من المسلمين.

وعلقت المصادر إياها على ما يحكى عن اعتراضات من “القوات اللبنانية”، تارة على توزير “تيار المردة” وأخرى على تولي “الكتائب” إحدى الوزارات، بالقول أن من يطبخون التشكيلة الوزارية وتحديداً الحريري، لم يسمعوا أبداً باعتراضات من هذا النوع. وأكدت أن البحث يجري على أن توزير “المردة” و”الكتائب” محسوم، وتشير إلى أن الحديث عن توزير فلان مقابل وزير لفريق آخر لم يحصل إلا في الإعلام، ولم يكن مدار تداول على الإطلاق في الاتصالات الجارية بعيداً من الأضواء.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل