
تقول مصادر واسعة الاطلاع لـ’الحياة” أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أبدى رغبة في زيارة لبنان في 31 تشرين الأول يوم انتخاب العماد ميشال عون لحضور جلسة انتخابه، إلا أن الرئيس نبيه بري نصحه بالتريث بعض الشيء إلى ما بعد الانتخاب.
وفي المقابل، فإن الموفد السعودي وزير الدولة للشؤون الخليجية ثامر السبهان حرص على مغادرة لبنان قبل 24 ساعة من انتخاب الرئيس الجديد “لأن اللياقة تقتضي ذلك”. إلا أن المصادر نفسها تؤكد أن انفتاح الرياض على العهد الجديد، وتأييدها الخيار الذي سلكه الرئيس سعد الحريري تمّ في ضوء حرصها على ألا يلتحق الحكم الجديد بالموقف الإيراني في سوريا، وفي سائر الدول العربية التي هي ميدان الصراع الإيراني – السعودي. وهو أمر لم يخفِ الجانب السعودي حرصه عليه.