Site icon Lebanese Forces Official Website

خيار حكومة الـ 24 إلى البحث مجددا للتخفيف من “هجمة الإستيزار”

فتح الأسبوع الحالي على مناخ تفاؤلي ضخّته المستويات السياسية العاملة على خط التأليف وتوّجته نيّات وآمال بولادة الحكومة العتيدة خلال الايام السابقة لعيد الاستقلال. على انّ المناخ التفاؤلي، على أهميته، لا يبدو مكتملاً حتى الآن، إذ انّ هناك بعض المسائل التي تحتاج الى مقاربات جديدة، خصوصاً لناحية البَتّ بالخريطة النهائية للحكومة، أولاً من حيث شكلها 24 وزيراً او 30، أو من حيث مضمونها وتوزيع القوى فيها.

وأفادت معلومات لصحيفة “الجمهورية”، انّ خيار تأليف حكومة الـ 24 وزيرا كالحكومة الحالية عاد الى بساط البحث، وانّ بعض المعنيين رأى في اعتماده ما يمكن ان يخفّف من “هجمة الإستيزار”، وبالتالي التخفيف من حجم مطالب بعض القوى السياسية الذي ليس في إمكان المعنيين تلبيته على حساب قوى أخرى، خصوصاً انّ تأليف حكومة وحدة وطنية يفرض تمثيل الجميع بلا استثناء سياسياً وطائفياً ومذهبياً…

وعلمت “الجمهورية” أيضا، انّ عدداً من القوى السياسية سيبدأ اليوم رفع الصوت مطالباً بالابقاء على حكومة الـ 30 وزيراً التي كان المعنيون بالتأليف قد اتفقوا عليها مبدئياً في الأيام الاولى للتكليف.

Exit mobile version