
دعا نائب رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” النائب جورج عدوان الجميع أن يعوا أننا أمام مرحلة جديدة وعهد جديد ليست ترجمته فقط برئيس صنع في لبنان”، لافتاً إلى أنه “بالإضافة إلى كون العماد ميشال عون الرئيس الذي توافق عليه اللبنانيون فهو أتى بمشروع واضح وهو تطبيق الدستور وتنفيذ “الطائف”. وأضاف: “عندما نفهم هذه المعادلة الجديدة ندرك أن ليس هناك أي وزارة “مكتوبة باسم” أي طرف وهناك توازنات جديدة ناشئة انطلاقاً من وجود “القوّات اللبنانيّة” و”التيار الوطني الحر” ضمن مكون واحد، وهما تفاهما على دخولهما في المعادلة بطريقة جديدة تنتج توازنات جديدة”.
عدوان، وفي حديث للـ”MTV”، أكّد أن “القضية ليست قضية حصص بالنسبة
إلى “القوّات اللبنانيّة”، مستغرباً الكلام عن وزارات محددة وحصرها بأحزاب معيّنة بحيث يصبح قرار الوزير فيها للحزب لا للحكومة. وأضاف: “إن القوّات اللبنانيّة” لا تطالب بحقائب وزاريّة لها بالمعنى الحصري للكلمة كي تأتي بوزراء ينفذون سياستها وإنما هي حريصة على إيقاف الإستتباع من بعضهم لوزرات معيّنة”، مشدداً على ان “القوّات” تريد الوزارات للبنانيين ومن سيوزَّر من قبل “القوّات اللبنانيّة” سيكون لديه مهمة واحدة وهي تنفيذ البيان الوزاري واحترام التضامن الوزاري وأن يكون تحت سقف الدستور وخطاب القسم.
ورداً على سؤال عن حقيبة “الدفاع” وما يطرحه بعضهم عن اشكالية الحساسيّة بين الجيش اللبناني و”القوّات”، قال عدوان: “على أصحاب هذا الكلام أن يسمحوا لي بأن أذكرهم بأن العلاقة بين “القوّات” والجيش لم تكن يوماً، منذ 30 سنة حتى اليوم، على ما هي عليه اليوم”.
يتجنب عدوان الخوض في الحصص والأسماء، مشيراً إلى أن “تمثيل حزبي “المردة” و”الكتائب اللبنانيّة” من ضمن الحصة المسيحيّة أمر أكثر من طبيعي”. وأضاف: “نحن كـ”قوّات”، نقبل أن يطبق علينا ما يقبل أن يطبق عليه من يمثل الأكثريّة ضمن مكونه. أما ألا يطبق علينا نحن و”التيار” ما يطبق على غيرنا فعندها يكون هناك خروج عن “الطائف” والدستور”.