الحكومة العتيدة… أسماء واقتراحات وإعادة خلط اوراق

ذكرَت مصادر تتابع عملية التأليف الحكومي أنّ الرئيس سعد الحريري حملَ إلى قصر بعبدا صيغة أكثر من خيار لبعض الحقائب ولا يمكن اعتبارها تشكيلة كاملة ومنجَزة. واقترَح أسماء محدّدة لكلّ واحدة من الحقائب السيادية، فيما حمَّل حقائب أخرى أكثر من اسم (إثنين أو ثلاثة) لكلّ حقيبة، ولا سيّما منها الحقائب الخدماتية، مع مراعاته التمثيلَ الطائفي والمذهبي، تبعاً لأكثر من توزيعة للحقائب والحصَص.

ولفتَت المصادر لـ”الجمهورية” إلى أنّ الحريري كان واضحاً عندما تحدّثَ عن مجموعة مِن العقد التي تمّ تفكيكها في اللقاء مع الرئيس نبيه بري السبت الفائت، وتلك التي عالجَها المستشارون، كذلك حدّد أخرى مع الإشارة إلى طريقة تجاوزِها ببدائل ومخارج لا بدّ منها، مؤكّداً السعيَ إلى استكمال المشاورات التي مِن شأنها الوصول إلى صيغة متقدّمة في الأيام المقبلة.

وأكّدت مصادر تتبَّعت لقاء بعبدا عن كثب أن لا عُقد في التأليف، بل هناك مجموعة نقاط وأمور تحتاج إلى تعاون الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري على حَلحلتها، ولفَتت إلى أنّ “كلّ شيء قيد الدرس والأمور تسير على السكّة الصحيحة”. وجدّدت التأكيد أنّ رئيس الجمهورية “لا يضع فيتو على أيّ طرف أو يعارض تولّي أيّ فريق حقيبة معيّنة”.

وذكرت “الجمهورية” أنّ الرئيس المكلّف سعد الحريري هو مَن بادرَ إلى اقتراح العودة إلى حكومة الـ24 وزيراً، بعدما كان هناك توافقٌ على أن تكون الحكومة العتيدة ثلاثينية، وإنْ كان البعض يقول إنّه نسّقَ هذا الاقتراح مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

عملية خلط أوراق جارية في تشكيل الحكومة

وقالت مصادر متابعة لتشكيل الحكومة لصحيفة “الجمهورية”، إنّ هناك الإيجابيات فرضَت على الحريري إجراءَ مشاورات واسعة على مستويات سياسية عدة، سواء مباشرةً أو عبر موفديه وأصدقاء مشتركين يلعبون أدواراً خَلف الكواليس لتسهيل الولادة الحكومية.

الإيجابيات لإنجاز الحكومة سريعا فرضَت على الحريري مشاورات واسعة

صحيفة “المستقبل” لفتت بدورها الى تسارع المشاورات الحكومية وسيرها بخطوات ثابتة على مسار التأليف وسط معطيات إيجابية بهدف تعبيد الطريق أمام تشكيلة وطنية جامعة.

مشاورات حكومية متسارعة بخطوات ثابتة على مسار التأليف

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل