.jpg)
رأى القيادي في حزب “القوات اللبنانية” عماد واكيم، ان البعض يراهن على خلاف بين “القوات” و”الوطني الحر”، مضيفاً، “ولهؤلاء اقول اطمئنوا لن نختلف بعد اليوم”.
واضاف في حديث لإذاعة “فان”، ” التوجه اليوم في تشكيل الحكومة هو 24 وزيراً، والنقاش لا يدور حول الثلث المعطل، للرئيس عون حصة مختلفة عن الوطني الحر داخل الحكومة وذلك لتعويض الصلاحيات التي فقدها خلال “الطائف”.
واردف: ” في الدول الناجحة والمتحضرة لا يوجد اي مكان للثلث الضامن وعلى الحكومة لن تكون جسماً متجانساً لتمثل الدولة اللبنانية، والقوات اقصى تمنياتها هي بناء الدولة”.
وعن البيان الوزاري قال: “سنلتزم بأي بيان وزاري لكننا لن نقبل ان يكون خارجاً عن خطاب القسم الذي نم تأييده من قبل الجميع”.
واشار واكيم الى ان الحزب لديه مروحة من الأسماء لتولي وزارة معينة ولكن لم يتم تبيلغ احد، ومسألة الأسماء تتعلق بنوعية الوزارات التي ستحصل عليها “القوات”.
وتابع: “لا يوجد شيئ اسمه عقدة القوات في تشكيل الحكومة، ومطالبنا واضحة واذا اعتبر البعض انها عقدة فهذه مشكلته وخيارنا هو دعم العهد الجديد”.
واعتبر انه عندما تُحل قضية حسن تمثيل “القوات”، عندها تتشكل الحكومة، مضيفاً، “طرح علينا تولي وزارة الدفاع ووزارة اخرى لن اسميها ولككنا رفضنا هذا الطرح”.
وعن بدعة التوقيع الشيعي الوحيد، قال: “الرئيس بري خالف الطائف منذ 1990 فلماذا لم يطالب بوزارة المال في الحكومات السابقة؟، ولا يوجد شيئ اسمه التوقيع الشيعي في الطائف”.
وشدد ان “القوات” واضحة منذ البداية وهي تريد وزارة سيادية ووزارتين اساسيتين ولديها ما يكفي من النخب الحزبية لتولي اي وزارة سيادية كانت ام اساسية.
واكيم: مسألة التحالفات في الإنتخابات النيابية تتعلق بالتوزيع الديمغرافي، والمناطق التي نتواجد فيها مع “الوطني الحر” سنتحالف معه، والمناطق التي يتواجد فيها تيار “المستقبل” سنكون حلفاء.
واشار الى ان البعض يراهن ان الحكومة ستشكل خلال الإسبوع الجاري ولكن التسرع لا يفيد.
واضاف: “نحن مع سرعة تشكيل الحكومة ويمكن ان يأتي عيد الإستقلال ولا يكون هناك حكومة جديدة”.
وتابع: “على الحكومة الجديدة ان تنصرف للتحضير للإنتخابات النيابية ولا شيئ يمنع تأخيرا فترة قصيرة لأسباب تتعلق بتقنية القانون الجديد للإنتخابات النيابية، واذا وصلنا الى ايلول يعني ان هناك انتخابات وفقاً لقانون جديد”.
وحول اقرار قانون جديد للإنتخابات، قال واكيم: “الهدف من قانون جديد الإنتخابات هو صحة التمثيل المسيحي واتفاقنا مع الوطني الحر هو عدم اجراء الإنتخابات وفقاً لقانون الـ60، والقوات مع القانون المختلط.”