.jpg)
لمناسبة اليوم الوطني للبيئة، إعتبر وزير البيئة محمد المشنوق “أن لبنان ما زال مثقلاً بتحديّات بيئية وطنيّة وإقليميّة ودوليّة منها تقليديّة كتلك المتّصلة بتدهور في كميّة الموارد المائية ونوعيّتها، مروراً بفصول جديدة من أزمة النفايات الصلبة، وصولاً إلى ضغوطات متزايدة على المساحات الخضراء والتنوّع البيولوجي جرّاء الامتداد العمراني العشوائي، وأخرى غير تقليديّة مثل الانعكاسات المتزايدة للأزمة السوريّة على البيئة، وامتناع اسرائيل للسنة العاشرة على التوالي من دفع التعويضات المتوجّبة عليها جرّاء حرب تموز 2006، والتي حدّدتها الجمعيّة العامة للامم المتحدة بـ856,4 مليون $ في العام 2014”.
ولفت الى أن وزارة البيئة أصدرت كتيّباً عدّدت فيه المبادرات التي قامت بها هذه الوزارة خلال عهد حكومة المصلحة الوطنيّة، منذ 15 شباط 2014 ولغاية 31 تشرين الأول 2016، وهي تكمّل ما قد أطلق في عهد الحكومة السابقة، مندرجة ضمن عناوين سبعة:
ـ المعاهدات والبروتوكولات والاتفاقيات البيئية الدولية.
ـ القوانين البيئية.
ـ الأنظمة البيئية.
ـ الاستراتيجيات وخطط العمل البيئية.
ـ الحوكمة البيئية.
ـ الحفاظ على ثروات لبنان الطبيعية: الأرض والتنوّع البيولوجي والمياه.
ـ إدارة المخاطر البيئية وقاية وعلاجاً: الأثر البيئي للأزمة السورية، النفايات الخطرة وغير الخطرة، التلوّث الصناعي، التغيّر المناخي والطاقة والنقل.