#adsense

زوّار “بيت الوسط”: الحريري يسعى لحكومة متجانسة ومنتجة

حجم الخط

لم تصل اللقاءات والاتصالات والمشاورات التي يقوم بها الرئيس المكلف سعد الحريري من أجل تشكيل حكومة العهد الاولى الى الخاتمة السعيدة بعد.

وفي إنتظار تظهير صورتها المتوقع أن تكون جامعة، ينقل زوار الرئيس الحريري حرصه على بذل أقصى ما يمكن من جهود لولادة طبيعية للحكومة.

وترى المصادر الى أن هذا الامر ليس غريبا عن “بيت الحريري” حيث يقوم الرئيس المكلف كما كان والده الشهيد بعمل أقصى ما يمكن من أجل مصلحة لبنان  بهدوء وتروٍ وحكمة من أجل إرضاء الاطراف كافة، ولكي تكون الحكومة المقبلة حكومة منتجة ومتجانسة خصوصا أن الامال المعقودة عليها كبيرة جدا، في ظل الاوضاع الراهنة بعد الشلل الكبير الذي كان أصاب مؤسسات الدولة منذ الشغور الرئاسي.

ويشير الزوار الى أن الأجواء لا تزال إيجابية بالرغم من ان هناك عقداً قد تكون صعبة، ولكنها غير مستحيلة وهي بطبيعة الحال قابلة لايجاد الحلول لها.

من هنا تعتبر المصادر أن ما يبذل من جهود تندرج في الاطار الطبيعي والصحيح لولادة أي حكومة،  وتشير المصادر الى أن لا بلورة نهائية لصورتها بعد رغم أن هناك خطوطاً عريضة بدأت تتضح معالمها لا سيما أن البحث عاد وبشكل جدي لاعادة النظر بحكومة من 24 وزيرا كما هي حال حكومة “المصلحة الوطنية” التي شكلها رئيس حكومة تصريف الاعمال تمام سلام، بدلا من الحكومة الثلاثينية التي كان يُعمل عليها لإستيعاب الجميع،  ولكن تشدد المصادر على ان الامور لم تحسم بعد وكل الطروحات لا تزال في إطار البحث.

وتلفت المصادر الى أن لقاء الرئيس الحريري برئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يحمل أي صيغة نهائية للحكومة وهو يأتي في إطار التشاور وجوجلة ما تم التوصل اليه من إتصالات دون ان يكون هناك أي شيء محسوم بعد، وهذا امر طبيعي والاجتماعات بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية منتظر عقدها في أي وقت في ظل عملية التأليف وهو أمر عادي جدا، كذلك كانت أجواء إجتماع الحريري مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأملت المصادر أن تسفر جهود الحريري الى ولادة الحكومة قبل عيد الاستقلال لان من شأن ذلك إرخاء المزيد من أجواء الارتياح التي بدأت مفاعيلها بالظهور بشكل واضح بعد إنتخاب رئيس الجمهورية  وذلك على الاصعدة كافة، وترى المصادر أن من شأن ولادة الحكومة وإنجاز بيانها الوزاري التي ستنال على أساسه الثقة بشكل سريع إنعكاس إيجابي على البلد خصوصا أننا  مقبلون على فترة اعياد يأمل منها تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية بعد الاستقرار السياسي الموعود.

وعن  المطالب الوزارية من قبل القيادات السياسية تعتبر المصادر الامر بانه طبيعي وتشير إلى إنه من المعروف أن هناك دائما مطالب كبيرة من أجل الحصول على حصة مقبولة.

المصادر السياسية المتابعة تشير الى ان الرئيس الحريري يحرص جديا على ان تتمثل محافظة عكار في الحكومة الجديدة خصوصا انها من أكثر المناطق اللبنانية حرمانا، ولكنها تستبعد أن يكون حسم أسم الشخص الذي سيمثلها مشددة على أهمية الموضوع خصوصا أنه ومنذ مدة طويلة لم تتمثل هذه المحافظة بالحكومات الماضية بعد أن كان لديها وزراء وحقائب أساسية منذ اربعينات القرن الماضي.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل