.jpg)
جانب رئيس تحرير صحيفة الاخبار المحترم،
تعقيباً على المقال المنشور في صحيفتكم الغرّاء بتاريخ 14-11-2016 بعنوان “ وليد فارس مستشاراً لترامب: إسرائيلي من أصل لبناني!“، يهم الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” نشر الرد أدناه على المقال المذكور:
من جديد وجريا على عادته يطل غسان سعود عبر صحيفة الأخبار الغراء لا شيء معه وفي جعبته سوى حفنة من التخيلات، وليس على كتفيه سوى هم واحد وحيد هو محاولة بائسة لتشويه صورة “القوات اللبنانية” ورئيسها الدكتور سمير جعجع.
حين يتكلم غسان سعود عن “القوات اللبنانية”، يرى نفسه مُساقا لا إراديا الى كيل الأكاذيب والإفتراءات بحقها، والذهاب بمخيلته الى حد تركيب السيناريوهات الواهمة التي أقل ما يقال فيها أنها عقيمة.
كنا نتمنى ألا نهبط الى مستوى الرد عليه، خصوصا أن مقالته لم تأت سوى بالأكاذيب وسرد روايات قوامها الحقد
لكن لا بد من توضيح التالي:
تحدث في مطلع مقالته عن وجود “وسائل إعلام عاملة على تحريض اللبنانيين بعضهم على بعض”؟ صدق من قال “الي استحوا ماتوا” من يُحرض ضد من؟ اليست هذه الكتابات هي بحد ذاتها تحريضا للبنانيين ضد بعضهم ومحاولة رخيصة لتأليب الرأي العام ضد واقع كرس للقوات مكانتها المحقة في المعادلة السياسية والتي ما عاد باستطاعة أحد تغييره ولو قيد انملة.
أما عن إدراج اسم الدكتور جعجع ضمن ألاعيب صبيانية، فقد كنا نتمنى لو عزز كلامه وأوهامه بقصاصة صغيرة ويتيمة تثبت صحة ما يدعيه وينسبه اليه.
بئس هكذا كتابات