#adsense

زهرا: كسب صداقة “حزب الله” ليس هاجساً عندنا… ونجحنا بأحقية التمثيل المسيحي

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان الحكومة تبدو على ساعاتها خصوصاً بعد ان تداول دولة الرئيس المكلف مع فخامة رئيس الجمهورية في تشكيلة مقترحة من 24 وزيرا، مشيراً الى ان اطراف اكثر كانت لتتمثل في حكومة اكبر عددا ولكن مع توزيع الحقائب لم يكن ليبقى الا وزراء دولة ونحن نصحنا بحكومة منتجة وليس منتدى للسجلات العقيمة.

زهرا وفي حديث الى”LBCI”، رأى ان العهد ينطلق جديا بعد انتخابات نيابية جديدة وهناك مؤشرات ايجابية وامام هذه الحكومة مهمتان اساسيتان: قانون انتخابات جديد وموازنة عامة تتضمن السلسلة ومواردها وقد ابدينا رأينا في كل هذا وعلى صعيد مشاركتنا في الحكومة وباستثناء الوزير ميشال فرعون الصديق الذي اصرينا عليه فأن باقي حصة “القوات اللبنانية” هم ملتزمين بالحزب ومنتمين اليه.

واشار زهرا الى ان الدكتور سمير جعجع، بعد تكليف الحريري، تكلم عن وجهة نظر بانه يجب ان يكون هناك موالاة ومعارضة وان تكون الحكومة فريق عمل متجانس وانا شرحت اننا لسنا في نظام رئاسي بل برلماني والجميع اعترف بنتائج الانتخابات والرئيس صار “بي الكل” والمجلس النيابي كله (بأستثناء عاصم قانصو) سمى الحريري و”حزب الله” بلسان نصرالله قال انه لا يمانع في رئاسته الحكومة وكلف الرئيس بري ادارة الملف واليوم العقدة المتبقية في تشكيل الحكومة هي في تمثيل تيار “المردة” لأن الثنائي الشيعي مصر على تمثيلهم بحقيبة اساسية، مضيفاً ان “التسريبة المتداولة في الإعلام عن الحكومة صحيحة تقريباً وهي شبه النهائية”.

ونحن لم يكن لدينا ادنى شك ان وزارة المال باقية عند حركة امل والموضوع كان مناسبة لفتح نقاش وطني دستوري حول، هل هناك حصرية لفريق معين بوزارات معينة وهل ورد هذا في الطائف؟ ووجدناها مناسبة للطلب من دولة الرئيس بري ان يمون على الرئيس الحسيني للافراج عن نصوص الطائف ومعرفة ما تتضمنه.

زهرا اضاف ان منطق “الفيتو” مرفوض ولكن مع محبتنا للوزراء الذين سيتولون الحقائب السيادية هم انفسهم عليهم ان يرفضوا هذا المنطق، و”القوات” لو حصلت على حقيبة سيادية لن تقبل بأي تجاوزات وهذا ما اخاف “حزب الله” وغيره من الذين وضعوا الفيتو في وجهنا، و بين عدم تشكيل الحكومة وبين اعطاء وزارة المال لبري، نفضل تشكيل الحكومة واذا هذا يعتبر انتصاراً لبري فمبروك عليه.

ورأى زهرا  اننا “نجحنا بأحقية تمثيل المسيحيين من خلال الثنائية المتمثلة بالقوات والوطني الحر، وجميع الأطراف تعاطت مع المسيحيين بالمفرّق وفشلت هذه الطريقة، والأسماء داخل الحكومة تثبت ذلك، ونجحنا من خلال التشكيلة العتيدة بتطبيق الطائف، والموضوع لا يختصر بالتوقيع الشيعي، كما ان رئيس الجمهورية عاد الى محوره الحقيقي المشارك لا المتفرج وعاد التمثيل الفعلي للمسيحيين”.

زهرا اكد ان “القوات” كانت تريد اسقاط نظرية ان احدا يستطيع وضع فيتو ونجحنا ونجحنا ايضا في اثبات قوة الثنائية المسيحية ودورها في تشكيل  الحكومة للمرة الاولى منذ 1990 واثبتنا ان المسيحين شركاء في الحكم ولا احد يستطيع ان يختزل دورهم، وفي تمثيلنا سنثبت ان هناك امكانية للشفافية وللممارسة بعيدا عن الفساد وسيلمس الجمهور ممارستنا مع التيار في الحكم.

وذكر زهرا ان المسيحيين لم يستطيقوا قبل اليوم الاتفاق وايصال رئيس جمهورية واخذ حصة وازنة في الحكومة وقد قلت سابقا ان من بدأ  ترشيح العماد عون (باستثناء الموقف المبدئي لحزب الله) هما “التيار” و”القوات” وما حققناه في التفاهم مع التيار يدفعنا الى تعزيز هذا التفاهم وتقويته.

وعن اي تقارب بين “القوات” و”حزب الله” قال: كسب صداقة حزب الله ليس هاجساً او هدفاً عندنا ولا يفيد التقارب فيما بيننا لأن نظرتنا تختلف تماماً عن نظرته الإيرانية وشماعة الحزب التاريخية هي اسرائيل وينسب لنفسه قدسية سقطت بنظر العالم العربي والإسلامي، ولا تعنينا الإتهامات وآخر هم عندنا شيء اسمه “حزب الله””. وعن مشهد العرض العسكري، قال زهرا: “ان دوام الحال من المحال واكبر الاخطاء التي ارتكبها “حزب الله” هو استعداء جمهور سوري وعربي جراء ممارساته في سوريا والمنطقة وبرأيي لولا تدخل الحزب خارج الحدود فأن الجيش والقوى الامنية قادرون على ضبط الحدود ومنع تفلت الوضع”.

واضاف  زهرا رداً على عراضات “حزب الله” في القصير: كنا اقوى بكثير مما هو عليه حزب الله اليوم وما شاهدناه قليل جداً مقارنة بما كانت تملكه القوات، ومن اكبر الأخطاء الذي ارتكبها حزب الله هو هذا المظهر الإستقوائي في منظقة محتلة لأنه ظهر كقوة احتلال”.

ورأى زهرا ختاما ان: ” مسار وصول الرئيس عون الى بعبدا بدأ مع تبني “القوات” لترشيحه وهذا هو اهم نصر تحقق وهو مسار لمزيد من الإصلاحات داخل الدولة، ما حققناه في العلاقة مع الرئيس عون يدفعنا لتوثيق هذه العلاقة اكثر فأكثر”.

واكد زهرا ان خطاب القسم  والخطاب الجماهيري بعده يدل على ان المنطق السيادي انتصر لا الممانع وهو انتصار لسياسة لبنان الخارجية القائمة على التزام ميثاق “جامعة الدول العربية”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل