
اكد تكتل “التغيير والاصلاح” أن المطلوب أن ينطلق العهد بطريقة جيدة، مشيراً الى ان المشهد الذي شاهدناه في الكنيسة المارونية برؤية رأس الدولة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع البطريرك الماروني الكارينال مار بشارة بطرس الراعي يعني أن صمودنا كل هذه الفترة أدى إلى تصحيح خلل ميثاقي عمره 26 سنة.
وأضاف في بيان بعد إجتماعه الأسبوعي تلاه النائب إبراهيم كنعان: “إن وصول الرئيس الميثاقي هو دفع كبير لتحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية من خلال شراكة وطنية فعلية أتت بعد نضال ومشاكل كبيرة”.
وتابع: “هذا الصمود مهم، وهذا الالتفاف الوطني حول الرئيس ورؤيته وأدائه اليوم دليل على أنه كان هنالك انجاز، وهذا الأمر بحاجة لأن نستكمله بتأليف حكومة”.
واعتبر أن المطلوب أن ينطلق العهد بطريقة جيدة، متسائلا: “من يستطيع أن يقف أو أن يكون عائقا أمام انطلاقة العهد بعد كل هذه الفترة التي مررنا بها، وآمال اللبنانيين كلها تتطلع إلى هذه البداية والانطلاقة؟”.
وقال: “ما زلنا ضمن المهل المعقولة جدا، والمسار الحكومي اليوم هو مسار جيد رغم حاجاته للاستكمال في العمل، فلا فيتويات على أحد، والكلام الصادر في الاعلام ليس له أي اساس، ونحن اصحاب فكرة حكومة الوحدة الوطني”.
واردف: “ندعم موقف الرئيس عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بما يقومان به للوصول إلى هذا الهدف، ونثمن كل تعاون مع كل كتلة، ونريد وضع اليد مع كل كتلة سياسية لنترجم التوافق عبر الحكومة لنحدد كيف نريد وضع قانون للانتخابات”.
وختم: “الانتخابات ستجري بموعدها مع البدء بالتفاهم على قانون انتخابات، ونتمنى أن تكون الفترة المقبلة فترة عمل لنصل الى الاهداف المشتركة، وليس لخلق السجالات بيننا”.