#adsense

عقبات تفرمل تأليف الحكومة

حجم الخط

رغم الاجتماعين اللذين عقدهما رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، المكلف بإجراء المفاوضات نيابة عن التيار مع كل من أمين سر تكتل “الإصلاح والتغيير” النائب إبراهيم كنعان ورئيس جهاز التواصل والإعلام في “القوات اللبنانية” ملحم رياشي، من جهة ومع مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري من جهة أخرى، فإن العقبات التي برزت في الأيام الأولى لتأليف الحكومة لم تتحلحل بصورة كلية:

1- حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم تكن “القوات اللبنانية” قد أجابت بعد على العرض الذي تلقته من الرئيس الحريري عبر مستشاره الدكتور غطاس خوري ونادر الحريري والذي يتعلق بإعطائها ثلاث حقائب مقابل التخلي عن المطالبة بحقيبة سيادية.

2- بالإضافة إلى هذه العقدة، يبدو ان الحقيبة التي ستكون من حصة “المردة” لا تزال موضع اعتراض من قبل الوزير باسيل وحزب “القوات”، فباسيل حسب معلومات لـ”اللواء”، يرفض إعطاء وزارة الطاقة والمياه إلى الشخص الذي اقترحه تيّار “المردة” لتمثيله بسّام يمين، متمسكاً بتوزير مستشاره في وزارة الطاقة سيزار أبي خليل.

وبما أن تيّار “المردة” رفض العرض الذي يقضي بأن يبقى وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال روني عريجي حيث هو ممثلاً للتيار، فإن المفاوضات لم تستقر بعد على إحدى الحقائب الثلاث التي طالب بها ليتمثل في الحكومة ومن بينها الصحة والاتصالات والأشغال.

وفي ما خص وزارة التربية، فإن الوزارة لم تعرض على “المردة”، وإن كان مصدراً قيادياً في هذا التيار قال لـ”اللواء” أن لا مانع من تولي هذه الحقيبة.

3- وفي ما خصّ العقدة الجنبلاطية التي عاد ووصفها النائب وليد جنبلاط “بالمزحة”، قال مصدر مطلع لـ”اللواء” أن معالجتها ممكنة، وأن وزارة الصحة من حصة النائب حمادة، كما جرى الاتفاق مسبقاً.

4- وفي ما خصّ مطالبة رئيس الجمهورية بأن يكون شيعياً وسنّياً من حصته المستقلة عن “التيار الوطني الحر”، علمت “اللواء” أن الرئيس نبيه برّي متمسك بثلاثة وزراء عن حركة “أمل” هم: علي حسن خليل للمالية، وياسين جابر للأشغال، وعلي حسين عبد الله للشباب والرياضة أو السياحة.

وفي المعلومات أيضاً، أن “حزب الله” إذا أراد التنازل عن وزير شيعي ليكون في حصة الرئيس ميشال عون لا يمانع، شرط أن يوزر النائب أسعد حردان عن أحد المقاعد الأرثوذكسية بدل هذا المقعد، حسب أوساط عين التينة.

وإذا ما اكتفى الحزب بوزير واحد، فمن المرجح أن يكون النائب علي فياض، على أن تسند إليه إما وزارة الصناعة أو الزراعة.

5- وشاعت معلومات ليل أمس، أن الوزير باسيل يعترض على أن يكون النائب غطاس خوري المقترح لوزارة الثقافة عن تيّار “المستقبل” والنائب الأرمني جان أوغاسبيان عن الأرمن والأقليات من حصة “المستقبل” أيضاً، أي أن يسمّي “المستقبل” وزيرين مسيحيين، في حين أن المطلوب تسمية خوري فقط، إذا ما اختار الرئيس عون شخصية سنّية لتوزيرها من حصته.

واستبعد مصدر مطلع على خط الاتصالات أن يتحوّل هذا الموضوع إلى عقدة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل