
رأت أوساط سياسية في بيروت ان حرص الرئيس ميشال عون أمس الأربعاء على تأكيد تمسكه بخطاب القسم يشكّل محاولة ضمنية للحدّ من الأجواء السلبية التي نجمت عن التعاطي مع العرض العسكري لـ”حزب الله” على أنه ردّ غير مباشر على الإشادات المتعاظمة لما تضمّنه خطاب القسَم عن الحاجة الى تحييد لبنان عن النزاعات الإقليمية.
وهذا التجهيل لم يحل دون معرفة الأبعاد الحقيقة لـ”التظاهرة المدرّعة” التي أطلقها “حزب الله” الأحد الماضي. ففي تقدير أوساط خبيرة في سلوكه، عبر “الراي الكويتية”، أن الهدف من “عرض القوة” كان القول إنه “باقٍ في سوريا ويتمدد” في رسالة شبه حصرية للعالم العربي، خصوصاً دوله التي تضغط في اتجاه تكوين رأي عام دولي يطالب بانسحاب “حزب الله” من سوريا أسوة بأي جماعات أخرى.