وقال أوباما لأليكس، الذي كان رفقة والده ووالدته وأخته الصغيرة في المكتب البيضاوي” أتمنى أن يدفع لطفك الجم وعطفك، الناس إلى التفكير بنفس الطريقة، أنا فخور جدا بك يا أليكس”.

وكتب أليكس، الذي لا يتعدى عمره 6 سنوات، إلى الرئيس أوباما ليسأله كيف يمكن له أن يساعد الأطفال في نفس عمره بسوريا.

وهزت صورة الطفل عمران، الذي نجا من قصف دمر منزله في شرقي مدينة حلب، بعدما ظهر مغطى بالدم والتراب بينما علامات الصدمة والذهول على وجهه.