#adsense

السنيورة: إستعراض “حزب الله” في القصير يؤشر الى الاستهانة بالدولة

حجم الخط

أكد رئيس كتلة “المستقبل” النيابية فؤاد السنيورة ان الاستعراض العسكري الذي قام به “حزب الله” في القصير  يؤشر الى الاستهانة بالدولة اللبنانية، كما انه يؤشر الى توجيه رسائل الى سوريا ولكل الفرقاء المعنيين بالوضع السوري والى كل المعنيين بالوضع في سوريا.

وفي حديث لقناة “العربية”، رأى السنيورة انه “أصبح هم “حزب الله” التدخل وفي شؤون الدول العربية اكثر من أي شيء آخر”. وقال: “كما نعلم ان “حزب الله” قد اكتسب مقبوليةً في لبنان لأنه كان يرفع لواء المجابهة والتصدي لإسرائيل، ولكن هذه البندقية التي كانت موجهة لإسرائيل وجدناها تحوّلت الى الداخل اللبناني وبعد ذلك الى ان اصبحت أداة بيد ايران من اجل التدخل في الشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية وأعني بذلك العراق وسوريا واليمن ولبنان، وهذا الامر لم يخفه ولا لحظة المسؤولون الإيرانيون عندما ذكروا بأن سلطتهم وحضورهم وتدخلهم لدى هذه الدول وتأثيرهم على اربع عواصم عربية اي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء”.

وأشار الى أن الولايات المتحدة الاميركية وخلال السنوات القليلة الماضية قد قدمت معونات كبيرة ومعتبرة للجيش اللبناني. وأضاف: “نحن نعوّل وكما نعوّل على اشقاءنا العرب ودعهم لتعزيز قدرات جيشنا اللبناني، ولكن نقدّر هذه المبادرات التي قامت بها الولايات المتحدة لتعزيز قدرات الجيش اللبناني من خلال تزويده بهذه المعدات، الامر الذي حصل ويبدو من الصور ان بعض هذه الآليات من صنع امريكي وبالتالي هذا ما ادى الى احراج لبنان، لبنان عبر الجيش البناني نفى ان يكون هناك اي تسريب او تهريب للاسلحة من مخازنه لـ”حزب الله”، لكن على الجانب الاميركي ان يبيّن ويستعلم من اين اتت هذه الاسلح”ة.

ولفت الى “اننا نقف الى جانب التوضيح الذي عبّر عنه الجيش اللبناني، ولكن هذا لا يمنع من انه ادى الى احراج للبنان وللجيش اللبناني بعرض هذها المعدات التي لا نعرف من اين اتت اكان من الجيش العراقي او غير ذلك”.

وعن تشكيل الحكومة، قال السنيورة: “بداية أود ان اوجه رسالة الى دولة الرئيس سعد الحريري للوقوف بجانبه ودعم موقفه من أجل إنجاز تأليف هذه الحكومة، التي يتلهف اللبنانيون من اجل انجازها لأنهم يأملون أن مجيئها هو استكمال لوجود المؤسسات الدستورية في لبنان وخطوة نحو الاتجاه الصحيح نحو استعادة الدولة اللبنانية لحضورها وسيادتها ودورها في لبنان. وبالتالي، هم ينظرون لهذا الاستعراض الذي جرى مخالفا لكل توقعاتهم وآمالهم، كأن هذا الاستعراض وجه ضربة موجعة لعملية تأليف الحكومة في هذه الآونة. نحن نأمل في إنجاز تأليف هذه الحكومة لاحتواء المخاطر التي يمكن أن تنجم عن التأخر اكان ذلك على الصعيد الداخلي ام على الصعيدين الاقتصادي والمعيشي، ام على الصعيد الاقليمي، فنحن نعيش في منطقة حبلى بالكثير من المتغيرات والمفاجآت على الصعيدين الاقليمي والدولي. إذا، تأليف الحكومة وبسرعة هو وسيلة للتخفيف من هذه المضار التي يمكن ان تحصل، وبالتالي نحن نرى أن ما قام به حزب الله من خلال هذه التصرفات لا حكمة فيه، بل على العكس فيه مضار”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل