.jpg)
كشفت مصادر أن المطالب الخارجية من لبنان تكاد تتركز في ظل إستمرار الدعم الخارجي للجيش اللبناني إضافة الى دعم القطاع المالي، على المحافظة على الإستقرار الأمني والمالي وانطلاق عمل المؤسسات بما لا يسمح للإرهاب بالعبور الى لبنان أو بإنزلاق لبنان الى محور إقليمي، بإعتبار أن ذلك سيبقي مساعدة لبنان متعذرة إقتصاديا عبر تشجيع الإستثمارات وإعادة العلاقات مع الخارج.
واضافت المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أنه لذلك، ومع التحرك الإيجابي الذي أطلقته عملية إنتخاب رئيس للجمهورية وانطلاق عملية تأليف حكومة، فإنه يخشى أن الكثير من المواقع الإستثمارية الخارجية ستبقى متوقفة على المرحلة المقبلة المتمثلة في الإنتخابات النيابية ، وما إذا كانت ستحصل في موعدها أو تؤجل، وما هي موازين القوى في قانون الإنتخاب العتيد والتحالفات وتاليا النتائج وانعكاساتها على التوازنات في البلد.