
وفصلت السلطات أو أوقفت عن العمل نحو 110 آلاف شخص من العاملين في الجيش وقطاع الخدمات المدنية والقضاء وتحتجز 36 ألفا إلى حين محاكمتهم في إطار تحقيقات في محاولة الانقلاب التي قتل فيها 240 شخصا.
ونفي غولن أي دور له في الأمر.

وفصلت السلطات أو أوقفت عن العمل نحو 110 آلاف شخص من العاملين في الجيش وقطاع الخدمات المدنية والقضاء وتحتجز 36 ألفا إلى حين محاكمتهم في إطار تحقيقات في محاولة الانقلاب التي قتل فيها 240 شخصا.
ونفي غولن أي دور له في الأمر.