
من الواضح من أبواق البعض انهم يشعرون بالحنين الى أيام الوصاية حين كانوا “الماريونات اللبنانية” بخيوط سورية، فجلسوا على كرسي الرئاسة مع ما بقي لديهم من ضمير بعد أن باعوه وقبلوا الشعب اللبناني “قبلة يهوذا” تلك.
“مجرم الحرب” ذاك، كما تسميه الأبواق “اللحودية السورية”، رفض الخضوع وسُجن 11 عاماً ايماناً منه بالقضية الحرة وبلبنان. بكرامته سُجن اما انتم فكرامتكم كانت تلك السجادة الحمراء التي مشيتم عليها يوم دخلتم قصر بعبدا فحكمتم بضمير وعدل، نعم! بضمير وعدل سوريين “وفهمك كفاية”.
لا نستغرب خوفكم من العهد الجديد خصوصاً انه صناعة لبنانية 100% ومن صنعوه هم رجال دولة بحقّ وتاريخهم “الاجرامي” كان تضحيةً مشرّفةً في سبيل الوطن.
صحيح أن ما من مثل خاطئ فـ”فرخ البط عوام” ولابد أن يستلم الشعلة التي أطفأناها في “14 آذار” 2005. ومع هذا الفرخ نعود بالذاكرة الى الوراء ونسأله: من غطى قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ؟ ومن كان “يتفرّج” على انهيار الواقع المسيحي وهو يجلس على كرسي بعبدا وما كان ينقصه الا الفشار؟
اذا لم تكن تعرف الأجوبة انصحك بالرجوع الى “البط الكبير” لعله يخرج من بحيرته، التي اعتاد ان يمارس فيها هوايته المفضلة السباحة، ويجيبك عنها لأن حلّ الالغاز في جعبته.
