
لم تخفِ مصادر تُتابع حركة المشاورات الحكومية عن “الجمهورية” إنّ الاتصالات السريعة التي قام بها أصدقاء قريبون من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والرئيس ميشال عون طوّقت تردّدات موقفَي الطرفين وردَّي الرئيس نبيه بري والشيخ عبد الأمير قبلان بسرعة من دون أن تنهيَها.
وقال أحد الوسطاء إنّ الراعي، وعلى رغم استغرابه مضمونَ بيان قبلان، أوضَح لمن يعنيهم الأمر أنّ المقصود بالملاحظة أكثر من طرَف مارَس هذا المنطق، والرئيس المكلّف يدرك ذلك ومعه جميع المعنيين بالمساعي المبذولة لتأليف الحكومة.