
عايد نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” جورج عدوان العملاقة فيروز بمناسبة عيد ميلادها، واصفاً إياها بأنها أرزة من أرزات لبنان وتحمل لبنان في صوتها متنمنياً لها طول العمر والنجاح.
عدوان في حديث لـ”الجديد”، اعتبر ان السجال الذي حصل بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري الخميس فرمل الإستشارات الحكومية في اليومين الأخيرين، مشيراً الى ان تعثّر تأليف الحكومة هو محاولة لعرقلة العهد، “فكلنا نعرف ان العماد عون جاء يطبق الطائف، وكان مفاجأة للدول وللبعض في لبنان”.
جدد عدوان التأكيد ان عون هو رئيس صنع في لبنان وأتى بقرار بالتغيير على مستوى معركة الفساد وعلى مستوى مصلحة لبنان، لافتاً الى انه من حق المردة والكتائب واي فريق ان يتمثل في الحكومة اذا كانت حكومة وفاق وطني ولا يحق لأحد وضع شروط على تمثيلهم.
وأكد عدوان ان عون الرئيس يختلف عن عون الرشح وكان من أكثر المعارضين على إدخال “حزب الله” في الجيش اللبناني، فهو ليس رجلا طائفياً وتعلم في الجيش أنه كي ينجح عليه ان يكون وطنياً وليس طائفياً. أما والاستعراض الذي حصل في القصير له دلالات كبرى، فهناك رسالة واضحة من الحزب انه انتقل من المقاومة الى الفريق المنظم وهذه رسالة سلبية الى العهد الجديد، داعياً الدولة اللبنانية الى التعاون مع جميع اللبنانيين للمحافظة على مصالحها، ولبنان يخطو خطوات الى الوراء عبر الأحاديث الطائفية بدل التقدّم نحو المواطنة.
عدوان أشار الى ان الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية هي وحدها من تكشف الإرهاب لا سواها ولكن الخوف من أن يكون ما يجري هو تطبيع للعهد الجديد، لافتاً الى ان “القوات اللبنانية” لم تتمسّك بأي حقيبة من الحقائب، لا المال ولا غيرها، فمخطئ من يفكر اننا نريد استعمال الحقائب الوزارية كما يستعملها غيرنا فالوزير موجود لا ليطبق سياسية حزبه بل سياسة الحكومة والوزارة.
وأردف عدوان بأن كل فريق لا يؤمن باننا امام تنفيذ الطائف وامام خطاب قسم هو اساس البيان الوزاري يجب ان يكون خارج الحكومة، ولا نزال مقتنعين بأن الوضع في لبنان لن يسوّى الا بمولاة ومعارضة، سائلاً: “اذا كان نجاح العهد يقتضي البدء بحكومة مصغرة مهمتها وضع قانون الانتخاب لم لا نفعلها؟”
وأوضح عدوان ان الرئيس الحريري أصدر مسوّدة حكومة وليس حكومة مكتملة ليبحث بها مع الرئيس عون وتباحثا حول النقاط التي بحاجة الى تطوير، معتبراً ان حكومة تكنوقراط ممكن ان تكون حلاً أولياً للخروج بقوانين، وعلى الجميع الإقتناع بأهمية إيقاف الفساد.
وجدد عدوان تأكيد ثبات وعمق التحالف مع “التيار الوطني الحر” ونريد قانوناً إنتخابياً يؤمن التمثيل الصحيح للمسيحيين لأنهما أكثر الفرقاء ظلماً بالقانون الحال، كما وان أكثرية القوى السياسية ستبقى نفسها إذا لم يتغير القانون الإنتخابي، ويجب عدم ربط الملف الانتخابي بالحكومة.
وتمنى عدوان على الرئيسين عون والحريري أن يذهبا الى حكومة تكنوقراط في اول العهد، و”القوات” لم تعد تريد نريد وزارة الأشغال بل وزارة الدفاع، لافتاً الى عدم حصول أي إشكال بين “القوات” والرئيس و”التيار” على اي وزارة، رافعاً الصوت للجميع: ” كي نمدّ الجسور لا يمكن ان نسمع احداً يقول إن “القوات” لا يمكنها ان تحصل على وزارة الدفاع.
ولفت عدوان الى الإقبال على صفحة إيجابية من العلاقات مع الدول العربية كما وهناك حديث جدي عن اعادة الهبة السعودية للجيش اللبناني، مشيراً الى انه سيأتي يوم ويختار الشعب السوري نظامه وعندها نريد افضل العلاقات مع النظام الذي يختاره الشعب.