الرياشي وكنعان: الثنائية المسيحية ليست لمحاربة أحد بل لاستعادة الحضور وتصحيح التوازن

<u>كنعان</u> <u>والرياشي</u>: المصالحة المسيحية إختتمت بمياه الذهب ولا يمكن العودة الى الوراء

اعتبر رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أن “البعض لا يريد أن يكون المسيحيون شركاء حقيقيين في القرار والوطن” موضحاً أن “كل هذه الحرب المرفوعة على الثنائية المسيحية ليست في محلها لأن هذه الثنائية لم تفكّر يوماً في أن تضرّ أو تلغي أو تؤذي أحداً، بل هي قامت لإعادة الحقوق الى أصحابها ولتصحيح التوازن، وهي لم تأتِ لتقوّم المسيحي على المسلم أو تكبّر المسيحي على أحد آخر”. وسأل: “نحن لا نحارب أحداً فلمَ يريدون محاربتنا؟”.

وعما إذا كانت الثنائية الشيعية هي من تحارب الثنائية المسيحية في الحُكم قال الرياشي في حديث للـ mtv: “لا أظن، أعتقد أن الثنائية الشيعية يجب أن تكون أكثر ثنائية تفهم الثنائية المسيحية”.

بدوره، رأى أمين سر تكتل “التغيير والإصلاح” ابراهيم كنعان في حديث للـ mtv أنه “من المؤكد ثمّة أناساً لديهم قلق، ونحن نشعر أنهم لم يعتادوا بعد على هذا الحضور المسيحي الذي هو ناتج عن التفاعل المسيحي أكثر مما هو ثنائية مسيحية”.

وأوضح أن “عودتنا هي عودة للجميع وهدفنا ليس أن نكوّن ثنائية بل نستعيد الحضور المسيحي لشراكة فعلية في النظام. عودتُنا اليوم  سواء من باب رئاسة الجمهورية أو من باب تشكيل الحكومة أو من باب قانون الانتخاب، بالطبع لن يكون نزهة وستلقى اعتراضات وتفسيرات خاطئة ممن يعتبر نفسه متضرراً من هذه العودة”.

وقال: “لا أعتبر أن هناك ثنائية شيعية تحارب الثنائية المسيحية، هذا مشهد خاطئ. الرئيس بري لم يُخفِ أنه كان ضد الرئيس عون قبيل انتخابه لكن في الحكومة كانت له مواقف مختلفة وسهّل تكليف الرئيس سعد الحريري. ولا يمكن النكران أنه من دون العنصر الشيعي كانت هناك صعوبة في التشكيل. وأرى أن الخلاف الرئاسي الحاصل بين بري وعون لم ينتهِ بكامله بعد ولا تزال لديه ذيول”.

كنعان: لا نقبل بأي فيتو علينا أو على حلفائنا… الرياشي: شجاعة المصالحة منحتنا دفعاً الى الأمام

المصدر:
mtv

خبر عاجل