#adsense

موفدان ملكيان سعوديان في بيروت غداً لتهنئة عون.. وتأكيد “إحتضان” لبنان

حجم الخط

حجبتْ الزيارة التي يقوم بها الموفدان الملكيان السعوديان الأمير خالد الفيصل يرافقه وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان لبيروت يوم غد، الأضواء عن المسار المتعثّر لتشكيل الحكومة الأولى في عهد الرئيس ميشال عون والتي بدا امس انها تحتاج الى “معجزة” كي تولد اليوم او غداً بما يسمح بإحياء ذكرى الإستقلال الثلاثاء بـ”نصاب مؤسساتي” مكتمل.

وتكتسب الزيارة التي يبدأها الفيصل والسبهان موفديْن من خادم الحرميْن الشريفيْن الملك سلمان بن عبد العزيز أهمية استثنائية انطلاقاً من عنوانها المعلن وهو تقديم التهنئة لعون بانتخابه رئيساً وتأكيد الدعم للبنان واستقراره، الى جانب توجيه دعوة له لزيارة المملكة العربية السعودية.

وتشير أوساط سياسية لصحيفة “الراي” الكويتية، الى ان “الإحتضان” السعودي للتسوية الرئاسية والذي كان برز بقوّة عشية إنتخاب عون من خلال زيارة السبهان لبيروت، يعكس قراراً من الرياض بمعاودة وضع لبنان على خريطة اهتماماتها بعد مرحلة من الإنكفاء بدا معها الواقع اللبناني وكأنه فقدَ بالكامل “توازنه” الذي كانت الرياض تشكّل نقطة الاتكاز فيه مقابل النفوذ الإيراني المتقدّم الذي يُعتبر “حزب الله” رأس الحربة فيه.

وبعد زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لبيروت قبل نحو اسبوعين، ستكرّس المباركة السعودية المباشرة للتسوية الرئاسية دخول لبنان مرحلة من “المساكنة الاختبارية” بين طهران والرياض، يبقى محكّها الفعلي اكتمال مسار استيلاد الحكومة التي كُلف الرئيس سعد الحريري بتشكيلها، وسط مخاوف من ان يؤدي تأخير إعلانها الى إدخالها في مدار انتظار تبلور ملامح السياسة الخارجية الحقيقية للادارة الاميركية الجديدة فيما خص أزمات المنطقة والعلاقة مع دولها ولا سيما إيران .

إقرأ أيضا:

إشارات سعودية بإعادة إحياء هبة الـ 3 مليارات للجيش

موفدان سعوديان لفتح صفحة جديدة مع لبنان.. هل تُفعّل هبة المليارات الأربعة؟

السعودية تنتظر الفرصة المناسبة للإعلان عن إعادة تفعيل هبة الـ 3 مليارات

 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل