
أكّد مفوض الإعلام في الحزب “التقدمي الإشتراكي” رامي الريّس أن المناخ العام في لبنان لا يزال ينحو نحو عدم تأخير عملية تأليف الحكومة، دون الدخول في مواعيد زمنية محدّدة، ولفت الى أن النائب وليد جنبلاط كما في كل مرّة، لا يتوانى عن تقديم الخطوات الايجابية اذا كانت تصبّ في مصلحة الاستقرار في البلد وفي مصلحة الاسراع في تأليف الحكومة اليوم، مشدداً على اننا لم ولن نكون حجر عثرة أمام استعادة المؤسسات الدستورية لعملها ونشاطها الطبيعي.
ونوّه الريّس في حديث خاص إلى صحيفة “النهار الكويتية، إلى أن جنبلاط بما يمثّل، استطاع أن يكون في الكثير من المراحل الرقم الصعب في المعادلة السياسية اللبنانية، ورأى ان هذا الامر بحد ذاته أعطى هذه الطائفة وزناً ودوراً أكبر بكثير من الحضور العددي، وبصرف النظر عن هذه الحقيبة الوزارية أو تلك.
واذ أشار الى أن هناك عناوين عريضة تضمّنها خطاب القسم لرئيس الجمهورية، وقد لاقت قدراً كبيراً من الاجماع، وبالتالي يمكنها أن تشكّل خارطة طريق لصياغة بيان وزاري ترضى عنه جميع الأطراف السياسية ولا يؤخّر انطلاقة الحكومة، شدد الريّس على اهمية أن تنصبّ الجهود لاجراء الانتخابات النيابية ولعدم تأجيلها لما لذلك من أهمّية لتجديد الحياة السياسية.
ولفت الى أن أي قانون إنتخاب يراعي التوازنات السياسية التاريخية في لبنان، بمعنى ألا يؤدي الى تهميش أو اقصاء أو اضعاف أي فريق من الأفرقاء الأساسيين، يؤمّن الهدف الأساسي منه وهو صحّة التمثيل، ومشدداً على ضرورة البحث الجدي في كيفية اشراك شرائح اجتماعية وشبابية جديدة لم تتِح لها القوانين الإنتخابية المتعاقبة أن تتمثّل بشكل جيد في المجالس النيابية السابقة، وذلك لكي يعكس المجلس السياسي الجديد الحضور الاجتماعي والسياسي المتنوع فعلياً في لبنان…