#dfp #adsense

“أخوت العين”… و”إبن قاديشا”

حجم الخط

صاحب “الجوع العتيق”، المدرسة في الكيدية السياسية، توهم أنه غلب النساك وقضى عليهم بمعاونة المحتل، ولن تقوم لهم قائمة بعد ذاك ال”6 شباط”، وأنه ملك سعيدا إلى الأبد. إلى أن..

إلى أن خرج عليه “إبن قاديشا” من حيث لم يحتسب، وضربه ضربة بعصاة مباركة أفقدته صوابه، فزاد إلى ألقابه المضخمة لقبا جديدا، وبات يعرف ب”أخوت العين”.

عصاة إتكأ عليها رب الأكوان ذات تكوين، وتركها في غابة الأرز المقدسة يوم جلس يلتقط أنفاسه، يتأمل في ما صنعته يداه ويقول: “ها هنا أرضي، وملعون كل معتد عليها.. كل من أحرق أرزة من أرز لبنان ستحرق أرضه ويخرب بيته ويزول ملكه”.

كان الرب يعلم أن إبليس سيحاول تخريب وقفه. لكنه كان يعلم أيضا أن نساكا وقديسين وحراسا سيخرجون من واديه المقدس، يتقدمهم “فتى أسمر”، ليحفظوا الأمانة، فترك لهم عصاه المباركة ليضربوا بها الفرعون متى تفرعن، ويهزموا المتكبر متى تجبر، ويردوا كيد الكائدين ومكر الماكرين، فتسلم أرض الرب، أرض لبنان، ويتمجد إسمه إلى أبد الآبدين.. آمين.

إثبتوا، ولا تخافوا على لبنان. ها هي بشائر مجده العائد قد لاحت، وهذا ما يكيد ويغيظ كل من تآمر على الوطن الصغير.

“الله ما زال يتدخل في التاريخ”، ولن يترك شعبه وحيدا في مواجهة الأبالسة، كما لم يفعل يوما.. ولبنانه باق بقاءه في الأزل…

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل