#adsense

الأمير الفيصل من بيت الوسط: نريد لبنان ملتقى وفاق عربي لا ساحة خلاف عربي

حجم الخط

 

أولم الرئيس المكلف سعد الحريري على شرف أمير منطقة مكة خالد الفيصل والوفد المرافق حضرها: الرئيس ميشال سليمان، رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، الرئيس أمين الجميل، الوزير علي حسن خليل ممثلا الرئيس نبيه بري، الرئيس حسين الحسيني، رئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام، الرئيس نجيب ميقاتي، الرئيس فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، وزير الخارجية جبران باسيل، رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل، وزير الثقافة روني عريجي ممثلاً رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، النائب بهية الحريري، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، مطران بيروت للموارنة بولس مطر ممثلا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد  قبلان ممثلاً نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، المونسينيور جان فرح ممثلاً بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الكاثوليك البطريرك غريغوريوس الثالث لحام وعدد من الوزراء والنواب وقادة الأجهزة الأمنية والسفراء العرب المعتمدين في لبنان وشخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية والإعلامية ورجال دين.

ورحّب الحريري بالفيصل والوفد المرافق لافتاً الى أن “كلّ المجتمعين هنا هذا المساء، إنما أتوا ليقولوا إنّ علاقات لبنان وشعبه مع المملكة العربية السعودية، أكبر من أن تمس، وأصدق من أن تعكّر، وأعمق من أن يُنال منها. هذه هي رسالة اللبنانيين الحقيقية وهذا هو ضميرهم الحقيقي، تجاه المملكة وشعبها وقيادتها وملكها”.

وتوجه الى الفيصل بالقول: “إن حضوركم بيننا اليوم يؤكد مجدداً التزام المملكة العربية السعودية شعباً وقيادةً، بالعلاقات الأخوية التي تربطها بكل اللبنانيين، وعلى رعايتها الدائمة للبنان، وللدولة اللبنانية، بصفتها الممثل الجامع لإرادة كل اللبنانيين وقرارهم الوطني. اللبنانيون الخارجون للتو من فترة طويلة من الفراغ الرئاسي، والمتطلعون إلى اكتمال نصاب مؤسساتهم الدستورية، يستبشرون خيراً بزيارتكم لبلدنا، لأن المملكة كانت دائماً مملكة الخير للبنان وكانت لها الأيادي البيضاء في وقف الحرب الأهلية، وفي إعادة الإعمار بعدها وبعد كل عدوان إسرائيلي”.

وأشار الى أن توقيت الزيارة عشية عيد الإستقلال “إنما هو تعبير عن تمسك المملكة العربية السعودية باستقلال لبنان وسيادته وازدهاره. تماماً كما أن رسالة هذه الأمسية الطيبة هي أن لبنان المتمسك بهويته العربية، ملتزم كل القضايا التي تحمل المملكة رايتها، بدءاً من استعادة الحقوق العربية كافةً وصولاً إلى مكافحة التطرف والإرهاب بكل أشكاله ومسمياته”.

الأمير الفيصل

وردّ الأمير خالد الفيصل، بكلمة قال فيها: “أحمل إليكم تحية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، متمنياً لكم عيداً مباركاً إن شاء الله، وفاتحة خير إن شاء الله إلى مستقبل يستحقه لبنان، بعد هذا الكفاح العظيم، من يوم استقلاله إلى هذا اليوم الذي أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يكون فاتحة خير لمستقبل عظيم لشعب عظيم وقيادات حكيمة”.

وأضاف: “وصلت اليوم لأنقل رسالتين من خادم الحرمين الشريفين لفخامة الرئيس ميشال عون، الأولى لتهنئته باختياره وانتخابه رئيساً لجمهورية لبنان، هذا البلد العظيم والكبير بقيادته وأهله، والرسالة الثانية هي لتقديم الدعوة لفخامته لزيارة المملكة العربية السعودية. ولقد رحذب فخامته بتقبل الدعوة، على أن تبدأ بعد استكمال مشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية وأن زيارته للمملكة سوف تكون الأولى من لبنان إلى أي بلد عربي”.

وختم: “أفخر بلبنان وبأهله، لأنهم دائماً، كما عودونا، يهبّون لنصرة بلدهم العظيم متجاوزين كل مصاعب وعقبات، ليبرهنوا للعالم أجمع ألا حدود لعزيمة وقدرة لبنان وأهله على صنع المستحيل. أنتم أيها الأخوة والأخوات تبرهنون ذلك في كل مناسبة. كما أنني في نهاية كلمتي القصيرة، أود أن أؤكد لكم رغبة وتمنيات كل إنسان سعودي من أخوانكم وأخواتكم السعوديين والسعوديات، بأن لهم أمنية واحدة يودون أن أنقلها لكم في مثل هذا المساء المناسب لمثل هذه الأمنية، أننا لا نريد لبنان ساحة  خلاف عربي، بل ملتقى وفاق عربي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل