#adsense

إلى الـvalet parking: اتركوا سياراتنا بسلام!

حجم الخط

عندما نسمع بـvalet parking نتهرب منهم، نحاول أن نركن سياراتنا بعيداً عنهم، نفضل ان نمشي طويلاً لنرتاد المكان المقصود خوفاً من “لكشة” في السيارة، من كسر الـvitesse، خلع “مسكات” الأبواب، روائح السجائر العابقة داخلها وحتى سرقة محتوياتها…

تجاربُنا معهم بأغلبيتها سيئة، أصبحنا نفكر ألف مرة قبل أن نُسلمهم مفاتيح سياراتنا بحال لم نجد مكاناً مناسباً لركنها، فهم يُحوّلونها الى سيارت سباق على “حلبات” ضيقة غير آبهين بالنتائج والأضرار التي لا يتحمّل أحد مسؤوليتها سوانا… فنحن لا نضعها بعهدتهم ليتسلّوا ويلهوا بها، بل لانهم مجبورون على الحفاظ عليها وإعادتها كما كانت من دون أي تغيير فيها، أقلّه كي نتعرف إليها.

ونتساءل أحياناً لم أصبح الـvalet parking  موضة العصر وانتشر في كل مطعم ومقهى وملهى؟ ومن المسؤول عن هذه “الفوضى” التي تزداد على “أجندة” يوميات اللبناني الذي باتت حتى المواقف حكراً عليه؟… فوضى تُلزمه أن يدفع ثمن موقف!

الموقف الذي يجب ان يكون مجاناً، بات له حد أدنى… ومحظوظٌ من يجد موقفاً لدى الـ valet parking بأقل من 5000 ليرة، فهذا الرقم هو نقطة البداية ليصل أحياناً الى أكثر من 10.000 ليرة حسب المنطقة التي نتواجد فيها، لكن لم نُعارض؟ فسياراتنا يتمُ ركُنها على الذهب والأحرى بنا شكرهم على هذا المبلغ المتواضع!

 نعم تتغيّر الأرقام حسب المنطقة، فسعر الموقف يختلف إن كان في جونية أو في بيروت أو غيرها، وفارق الثمن الكبير لا يدل إلا على عدم التنظيم وعدم الملاحقة اللازمة لمن يحاولون الاستفادة من أبسط حق للمواطن الذي يكون مُجبراً في الكثير من الاحيان على الانصياع للأمر.

غريبُ أمر هذا البلد فكل زاوية منه فيها نغصة وخيبة للمواطن، فهم لا يتركون له شيئاً مجاناً “بيفشلو خلقو”، بل يستفيدون من كل فرصة سانحة ليمتصوا منه ماله.

فإلى متى  ستبقى ظاهرة الـvalet parking من دون حسيب أو رقيب؟ ومتى سيتم وضع حد لها كي لا تتفشّى أكثر وأكثر؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل