.jpg)
تعليقاً على ما أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس بأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تعهد له عام 1988، من خلال مفاوضات غير مباشرة، بأن تبقى حقيبة المال بحوزة الطائفة الشيعية طوال عهده إذا انتخب رئيساً للجمهورية في مقابل مساهمة بري في إقناع القيادة السورية بتسهيل إنتخاب عون رئيساً، أكّدت مصادر قصر بعبدا أن هذا الأمر “غير صحيح”. وسألت: “من هو الوسيط الذي كان يتولى نقل الرسائل؟ وإذا كان موجوداً فليؤكّد هذا الأمر”.
وذكّرت المصادر نفسها عبر صحيفة “الأخبار”، بأنه “في تلك الفترة بالذات، نقل الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى قائد الجيش آنذاك العماد ميشال عون رسالة واضحة من الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بتأييده لرئاسة الجمهورية، ويومها تحفظ العماد عون بجوابه الشهير: أنا رئيس، إنما الجمهورية لمن؟”.
وتساءلت أوساط قصر بعبدا: “كيف تتطابق هذه الواقعة التي أكدها أكثر من مؤرخ وموثّق وشاهد، مع كلام الرئيس بري بأنه كانت هناك وساطة غير مباشرة بينه وبين قائد الجيش لإقناع السوريين؟”.