.jpg)
أعاد نشطاء إيرانيون نشر مقاطع “فيديو” تظهر تعذيبا جسديا وحشيا تعرض له مواطنون على يد الشرطة خلال فترات ماضية، وذلك ردا على دعوة مسؤولين إيرانيين مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، مؤكدين أن على طهران عدم انتهاك حقوق مواطنيها قبل مراقبة حقوق الإنسان في العالم.
وردا على أحد شروط الاتحاد الأوروبي العشرة التي كشفت عنها مواقع إيرانية متشددة لتطبيع العلاقات مع إيران، قال مسؤولون إيرانيون إنهم أيضا يراقبون “انتهاكات حقوق الإنسان” في أوروبا والولايات المتحدة.
وکان مسعود جزايري، نائب الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، قد دعا المسؤولين في بلاده لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان، لاسيما حقوق النساء في الاتحاد الأوروبي، وهو التصريح الذي أثار حفيظة نساء إيرانيات ناشطات في مجال حقوق المرأة.
ومن بين المقاطع المنشورة، تعذيب متهمين مكبلي اليدين والرجلين حين إلقاء القبض عليهم في الشوارع وعلى الطرق العامة أمام أعين المارة على يد الشرطة، مستخدمين العصي والأسواط لضرب متهمين ربما لم تثبت إدانتهم من خلال محكمة عادلة.
كما تمت إعادة نشر “فيديو” يظهر فيه رجال الشرطة الإيرانية وهم يعذبون شابا يبدو أنه تم القبض عليه بتهمة “طول الشعر” حيث يعتبر القضاء الإيراني أن طول الشعر لدى الرجال خدشا لقيم الثورة وقوانينها الإسلامية.
وحسب المقطع المنشور على موقع يوتيوب، فإن رجال شرطة يقومون بقص شعر الشاب بطريقة غير طبيعية من خلال آلات حديدية من المؤكد أنها تستخدم لأغراض أخرى غير الحلاقة.