#adsense

كل الوزارات سيادية… زهرا لـ”لبنان الحر”: سنقاوم غطرسة القوة بالتمسك بالدولة

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا ان العرض العسكري بمناسبة الإستقلال اعطى رسالة اساسية الا وهي ان ثمة دولة يجب إستكمالها، مشيراً الى ان القصير تحت سيطرة “حزب الله” وإيران وأهلها خارجها، وبالتالي فعرض القوة على ارضها هو اعلان قوة احتلال لا تهاب احدا ولا تراعي مشاعر احد.

زهرا وفي مقابلة عبر “لبنان الحر”، اضاف: “سنقاوم غطرسة القوة بالتمسك بالدولة والقانون والشعب اللبناني لن يستسلم لمنطق القوة”، لافتاً الى ان خطاب القسم والخطاب الجماهيري ورسالة الإستقلال هم الرد الأفضل لمحور الممانعة، فرئيس الجمهورية العماد ميشال عون اعلن مبادئ هذه الدولة ويطمح الى تحييد لبنان عن صراعات المنطقة.

واشار الى انه لم يحكى عن فيتو الا على لسان صحافيين تابعين لـ”حزب الله” اما الحزب المتمثل برئيسه ونوابه لم يتحدث عن فيتوات، و”القوات” فتحت النقاش بلسان رئيسها يوم اعلن اننا نرغب بوزارة المال، واعتبر البعض انها انتكاسة لنا اذا لم نحصل على ذلك، وفي الحقيقة كرس ذلك منطق المساواة وان احدا لا يحق له فرض منطق القوة، قائلاً: “هذا الواقع في تقسيم الحقائب جعلنا نناشد الرئيس بري للإفراج عن محاضر الطائف، بالتوسط لدى الرئيس الحسيني، وليس من مصلحة “حزب الله” ولا الرئيس بري ان نغوص في صلاحيات كل وزارة، وفي النهاية اي حقيبة لها صوت حاملها والصوت صوت”.

ولفت الى ان كل الوزارات سيادية عندما نؤكد سياديتنا، و”حزب الله” لا يتعاطى مباشرة مع الوزير جبران باسيل الممثل الفعلي لرئيس الجمهورية، والحريص جداً على الثنائية المسيحية ولم يخل بأي شيء حتى اللحظة.

وقال زهرا: “ظمطنا” بإنتخاب رئيس للجمهورية في لحظة إنشغال دولية وتوجس الكثيرون من وصول ترامب”، مشيراً الى ان الإستراتيجية الأميركية ليس مؤامرة انما هي تحديد مصالح اميركا والعمل على حمايتها.

وإذ شدد على ان مشروع “حزب الله” بتغيير وجه لبنان لا يزال قائماً، وكذلك محاولته تقديم لبنان للمحور الإيراني، اعتبر ان “حزب الله” وكأنه قال للرئيس بري اننا مجبرون على انتخاب عون وبعد الإنتخابات “ايدك وما تعطيك”.

وعن تقسيم الأدوار بين “حزب الله” والرئيس نبيه بري، لفت زهرا الى ان  بري لديه كم لا بأس به ولا يتطرق اليه الشك من الاستقلالية في القرار ومساحة حرة للتصرف، متابعاً: “مطالبنا لدى الرئيس المكلف ورئيس الحكومة وهم ادرى كيف يحلون الأمور وإلا لماذا انتخبوا؟”، مشدداً على ان الرئيس بري يعرف عن “القوات” وتاريخها واحترامها للمؤسسات الدستورية ما يكفي، ومشكلتنا ليست مع الرئيس بري، وعلى الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية صوغ الحلول.

واردف: “الرئيس بري من المتحمسين الى جلسة برلمانية، وسنصل الى 100 مشروع قانون يجب البت بها، وعدم تشكيل الحكومة يعرقل القدرة على ذلك”، متسائلاً: “المشاكل دائماً في الكرسي الأول او الكرسي الحكومي، ولا مشكلة حول كرسي رئيس المجلس، الا يعني ذلك شيئاً لدى الشيعة؟”.

واشار الى ان بدعة زمن الوصاية لضرب الطائف ومضمونه سقطت الى غير رجعة، وبإنتخاب عون هناك عودة الى تطبيق الطائف الحقيقي، واشكالية تأليف الحكومة هو ان الرئيس لا يوقع على اوراق كمراسيم بدون التدخل، ملقياً الضوء على ان الرئيس عون اكد توجهه السيادي التحييدي، والسياسة الخارجية المستقلة، وسياسة دولة سيدة حرة مستقلة، وكنا قد توقعنا ان العماد عون الرئيس ليس نفسه العماد عون الفريق، قائلاً: “من هنا العماد عون عاد الى موقع رئاسة الجمهورية الى حماية لبنان، وخطاب الاستقلال لامع للغاية لانه ركز على لبنان المؤسسات، لبنان الدولة القوية”.

واضاف: “اعيد واكرر لم يكن “حزب الله” يريد رئيساً والدليل المحاولات لعرقلة العهد بإنتظار تسويات إقليمية، فلو كان الهدف شرقاً او غرباً نصرة الاسد في سوريا، ما كانت لتندلع الحرب اذ كان يمسك البلد بيد من حديد، وتحاول القوى الدولية اقامة التوازن لإستمرار الصراع”.

واعلن زهرا ان حكومة الوحدة الوطنية تعرقل الحياة البرلمانية لأنها تلغي مبدأ المحاسبة، مؤكداً ان للحكومة مهمتان لا تنتظران، إقرار موازنة تتضمن سلسلة الرتب والرواتب واقرار قانون انتخابي جديد.

وعن عدم إكتفاء الرئيس بري وصوغه مطالب جديدة، قال زهرا: “مجلس النواب هو ام المؤسسات وبالتالي اذا لم يكتف الرئيس بري بات عليه ان يرضى ويكتفي، وهناك نية بعرقلة العهد تظهر وكأن بري يقوم بها في وقت ليس لديه مصلحة مطلقا بذلك لأن المؤسسات الدستورية ستتضرر واكبر المتضررين المجلس النيابي”.

وعن التقاهم المسيحي، اشار الى ان محاولة التعاطي “بالمفرق” مع “القوات” و”التيار” انتهت، ونحن امام مرحلة جديدة، لافتاً الى ان “القوات” بهدف تسهيل انطلاقة العهد رضيت بأقل من ما تستحق. واردف: “اليوم بتشكيل هذه الحكومة اقتضت الضرورة عدم اعتماد مبدأ المداورة في جميع الوزارات، “وكانوا يقولولنا يعني خدوا وزير دولة ما زال كنتو برا”.

وعن إمكانية الوقوع في فراغ حكومي يشبه الفراغ الرئاسي، قال زهرا: “الفراغ الحكومي لا يشبه الفراغ الرئاسي، فالرئيس حاضر ويستطيع ان يحرك الامور ويطرح الإتجاهات واكرر من مصلحة الرئيس بري قيام الحكومة، و”حزب الله” غير قادر على مواجهة اكتمال الطبخة الدستورية كما لم يستطع مواجهة إنتخاب عون”، مردفاً: “ان تشرف حكومة الرئيس تمام سلام على الإنتخابات النيابية فشل للعهد ولكل القوى السياسية”. وتابع: “تنازلنا لإنجاح العهد ولم يعد بإستطاعتنا التنازل، نحن قوة لهذا العهد ولن يتنازل عنا لأنه يعرف انه سيؤكل اذا أُكل الثور الأبيض”.

وعن المعترضين على حصة “القوات” المفترضة في الحكومة، قال: “لديهم تورم غير طبيعي في ادمغتهم من لن يستطيعوا تقبل الواقع الجديد بتحالف “القوات” و”التيار”، نحن اكثر الحريصين على قيام الحكومة، ولا شيء لنا عند بري، هناك رئيس جمهورية له دور فليعترفوا به وبالتحالف الثنائي وستكون “القوات” في الداخل، ولن نتنازل عن حقوقنا ونحن شركاء العهد والسيادية كانت مدخل للنقاس وكان كلام النائب عدوان اننا لن نشارك من دونها من ضمن المناورة”.

وعن إشكال “القوات” – “الكتائب”، اشار الى ان  الإشكال بيننا و”الكتائب” اعلامي لا سياسي ولا فعلي، متمنياً انضمام “الكتائب” الى التحالف المسيحي.

واعرب عن رغبة “القوات” ان تبقى الحكومة فريق عمل صغير متجانس، قائلاً: “ان اصبحت الحكومة 30 وزيراً تصبح حصة المسيحيين 15 ونطالب بـ5 عندها”.

وشدد على عدم جواز التلطي تحت لواء الطائفة عندما يعجز المرء من تحقيق اهدافه، مشيراً الى انه لا يرى صراع مسيحي شيعي، بل مواجهة سياسية والرئيس الحريري معني بذلك كونه المسؤول عن تأليف الحكومة

اما عن استدعاء رئيس بلدية القاع للمثول امام القضاء على خلفية ازالة التعديات على اراضي القاع، شدد زهرا انهم في القاع حاولوا تسمية الشباب بالميليشيا، وانا ايضاً حملت السلاح وكان ذلك بطلب من الجيش للمساعدة، وتابع: “هناك معتدي على ارض القاع ناشدته البلدية عدم الإعتداء فإلتجأ للطائفة وهذا خطأ، واناشد الرئيس الحريري والنائب جمال جراح: “لا تسمحوا لموتور التلطي بإسم طائفة”.

وختم: “اهل القاع يعرفون انفسهم وارضهم ولا تجربوهم بكرامتهم، والدولة اللبنانية والقانون تقوم بحمايتهم، ورئيس البلدية يطبق القانون، ومن حقه رفع 7 دعاوى على المعتدون على ارض القاع”.

زهرا: البعض لا يريد أن يعترف بأن زمن “الترويكا” ولّى إلى غير رجعة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل