
دعت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) الدول إلى الحصول على بيانات بيومترية من مسلحي تنظيم “داعش” وجماعات متطرفة أخرى من أجل مساعدة أجهزة إنفاذ القانون على رصدهم، لاسيما عند العودة إلى أوطانهم.
وقال الأمين العام للإنتربول يورغن ستوك إن المنظمة لديها بيانات تعريفية عادية، مثل بصمات الأصابع والحمض النووي (DNA) أو صور الوجوه مثل المسح الضوئي، لنحو 10% من بين 9 آلاف “مقاتل إرهابي أجنبي” على قاعدة بياناتها.
وأضاف ستوك أن الانتربول يدعم الدول لتطوير تقنية بيومترية ليس فقط للمساهمة في تحديد هويات مقاتلي الجماعات المتطرفة، ولكن أيضا لمعرفة المجرمين، وذلك من أجل منعهم من استخدام هويات مختلفة لتجنب توقيفهم.
كما ذكر أن ما يقدر بنحو 15 ألف مقاتل من أكثر من 100 دولة ما زالوا بشكل رئيسي في سوريا والعراق.