
حذّر النائب جان اوغاسبيان من استمرار المداولات في الحقائب الوزارية على أساس توزيع مغانم حزبية وطائفية ما قد يؤخر ولادة الحكومة الى السنة الجديدة وينعكس سلبًا على العهد الجديد بإفقاده قوة الدفع وتحجيمه.
وفي حديث لـ”صوت لبنان – الضبية”، سأل اوغاسبيان اذا ما كان وراء خلاف الحقائب ابقاء لبنان في دائرة الدوامة بانتظار التطورات الاقليمية.
ولفت اوغاسبيان الى أن عقدة توزيع الحقائب وردات فعل الرئيس نبيه بري قد تكون ناتجة عن الحساسية التي خلفها التفاهم المسيحي ازاء الحالة الجديدة التي فرضها تحالف “التيار” – “القوات، معتبراً انه “ليس من السهل على الأفرقاء تقبلها لاسيما للحجم الذي يراد اعطاؤه للقوات والخوف من التوجه الى نظام رئاسي مع انتخاب رئيس قوي”.
وطمأن اوغاسبيان من جهة اخرى ان الرئيس سعد الحريري والرئيس ميشال عون متفقان لتأمين مساحة للتلاقي لكافة الأفرقاء وعدم تجاوز لإتفاق الطائف، داعياً الى الاسراع في التشكيلة الحكومية اذا كانت النوايا صادقة في انعاش مسار الدولة كي يستعيد لبنان مكانته الاقتصادية ويستفيد اللبنانيون من فترة الأعياد.