إستعراض “حزب الله” في القصير رسالة مشفرة من النظامين الإيراني والسوري إلى عون

توقفت مصادر نيابية لبنانية عند المبادرات العربية الداعمة لمسيرة العهد الجديد، والمتمثلة بالزيارة التي قام بها أمير مكة المكرّمة خالد الفيصل إلى لبنان ، موفداً من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتلتها أمس زيارة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لتقديم التهاني لرئيس الجمهورية ميشال عون ، ناقلاً إليه أيضاً رسالة من أمير قطر، بالإضافة الى عدد من الزيارات والإتصالات التي ترد تباعاً الى عون من رؤساء الدول العربية، وتصب كلها في إطار الدعم العربي المستمر للبنان بعد إنهاء مرحلة الشغور الرئاسي، وإنتخاب رئيس الجمهورية .

وأكدت المصادر نفسها لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن الدعم العربي المتواصل للبنان يعد فرصة ثمينة لا يجوز تضييعها في هذا الوقت الحرج التي تمر به المنطقة العربية، داعية رئيس الجمهورية والرئيس المكلف سعد الحريري ، وجميع المعنيين بتشكيل الحكومة، الى عدم الإبطاء بالمساعدة على تشكيل الحكومة، للإستفادة من هذا الدعم وعدم تفويت الفرصة الثمينة.

واعتبرت أنّ التأخير بإعلان تشكيل الحكومة لن يكون بمصلحة لبنان على الإطلاق، لأن التطورات الأمنية المستارعة في المنطقة قد تكون عواقبها وخيمة.

وأكدت المصادر النيابية أن العرض العسكري الذي أقامه “حزب الله” في بلدة القصير السورية، وما قام به الوزير السابق وئام وهاب في بلدته الجاهلية، ليس سوى رسائل مشفرة من النظامين الإيراني والسوري الى عون ، لمنعه من الخروج من فلك ما يسمى “محور الممانعة”، خاصة أنّ إيران أصبحت تعتبر لبنان جزءاً لا يتجزأ من المحور الممانع الممتد من طهران الى بيروت.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل