.jpg)
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الخميس الامين العام السابق لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى الذي هنّأه بانتخابه رئيساً للجمهورية.
وصرح موسى بعد اللقاء انه اجرى مع الرئيس عون مناقشة عامة للاوضاع الحالية في المنطقة في ضوء التطورات الاخيرة. واضاف: “عبّرت لسيادة الرئيس عون عن تفاؤلي بمستقبل لبنان، وتمنيت له التوفيق في مسؤولياته الوطنية”.
إلى ذلك، تلقى الرئيس عون عدداً من برقيات التهنئة لمناسبة عيد الاستقلال أبرزها من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني ونائب أمين الدولة عبدالله بن حمد آل ثاني ورئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.
وجاء في برقية الرئيس فرانسوا هولاند ما يلي:
“لمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لاستقلال الجمهورية اللبنانية أتقدم منكم بأطيب التهاني. إنكم تدركون مدى الأهمية التي تعلّقها فرنسا على لبنان وعلى وجوب انتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون رأس السلطات في البلاد.
إن انتخابكم وتسمية رئيس مكلف تشكيل الحكومة يمكن أن يشكلا صفحة جديدة للبنان. ولقد اثبت المسؤولون اللبنانيون تحملهم المسؤولية ومساهمتهم في وضع حدّ للشغور الرئاسي، وهذا ما يسعدنا. وإنني آمل أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية في أسرع وقت، وأن يعاود المجلس النيابي التشريع بشكل طبيعي، لأن لبنان بحاجة إلى مؤسسات قوية لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والانسانية التي تواجهه.
إنكم تدركون مدى تعلّق فرنسا بلبنان كنموذج للديموقراطية والحرية والتسامح في الشرق الأوسط. وفي هذا الإطار، آمل ايضاً أن تفتح هذه المرحلة الجديدة في بلادكم الآفاق لدول المنطقة التي تشاطركم القيم عينها. إن لبنان يدرك أنه بإمكانه الاعتماد على الدعم الأكيد لفرنسا، ليس فقط على الصعيد الثنائي ولكن إلى جانب الشركاء الدوليين. إن بلادي تعمل منذ زمن بهدف الحفاظ على استقرار وسلام لبنان، وبصورة خاصة عبر التزامها الدائم ضمن الوحدات الفرنسية العاملة في القوة الدولية في الجنوب. وفرنسا مصممة على المضي قدماً للعمل لمصلحة لبنان مع شركائها الدوليين”.
وجاء في برقية أمير قطر ما يلي:
“يسرني لمناسبة ذكرى استقلال بلدكم الشقيق أن ابعث لفخامتكم ولشعب الجمهورية اللبنانية بإسم شعب دولة قطر واسمي شخصياً بأطيب التهاني والتبريكات مقرونة بصادق التمنيات لكم بموفور الصحة والعافية ودوام التوفيق، وللشعب اللبناني الشقيق بالأمن والاستقرار والتقدم”.