.jpg)
أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” شارل جبور أن “القوات اللبنانية” متمسّكة بحقائب الأشغال والشؤون الإجتماعية والإعلام ومنصب نائب رئيس الحكومة، مشددا على أن الحكومة ستولد في الأيام العشرة المقبلة والعرقلة ليست من طبيعة تقنية بل سياسية وطنية.
جبور لفت عبر “لبنان الحر” (102.5) إلى أن هناك محاولة لوضع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام سقف سياسي منخفض في بداية عهده، ورأى أن أهم رسائل توجه للرئيس عون محاولات وضع الفيتو على “القوات اللبنانية” والهدف ليس فقط إستهداف “القوات” بل محاولة خلق شرخ بين عون والد. سمير جعجع وبالتالي قطع العلاقة بين “القوات” و”التيار” وبين رئيس الجمهورية والعمق العربي، وبالتالي توجيه رسالة بأن خطاب عون هو خطاب باهت ولا يعبر عن تطلعات من أوصلوه.
واستغرب جبور أن عهدا رئاسيا جديدا لم يعط فترة سماح وبدأ الهجوم عليه منذ اللحظة الأولى، موضحاً أن هذه العراقيل توضع عن سابق تصميم من أجل تحجيم العهد، والواضح أن المحور الذي يدّعي انه أوصل عون يضع عراقيل كبيرة، فهناك انعدام ثقة بين هذا المحور وعون.
وردا على سؤال عن أن “حزب الله” هو الجهة المعرقلة، شدد رئيس جهاز الإعلام والتواصل على أن “القوات” لا تريد أن تحدث أي شرخ بين “حزب الله” وعون فهي تحالفت مع عون إنطلاقا من ثوابت وطنية، وهي بالعكس تحرص أن يرتكز العهد على تحالفات وطنية تمكّنه من أن ينطلق بقوّة.
وأضاف: من الواضح أن التحالفات المستجدة للعهد ولاسيما “السين سين” يشكلان رافعة سياسية للعهد فيما القوى الأخرى تحاول العرقلة منذ اللحظة الأولى، وهذه العرقلة شكلية على بعض الحقائب لاستفزاز الرئيس عون وهي محاولات ستبوء بالفشل.