#adsense

خلط أوراق الحقائب غير مستبعد إذا راوحت الاتصالات مكانها

حجم الخط

تؤكد مصادر مطلعة أنه رغم المطبات التي تعترض ولادة الحكومة بفعل الخلاف حول توزيع الحقائب، فإن مروحة الخيارات واسعة وهذا من شأنه أن يضيّق مساحة الخلاف، لأنه في نهاية المطاف الحكومة ستتشكل ومن غير الممكن التمسك بالمطالب فالسياسة فن الممكن، وبالتالي فإن أي حوار أو مشاورات تطلق لحل مشكلة ما يريد أصحابها النجاح فإن القاعدة لذلك تكون تبادل التنازلات وإلا الحوار يكون من دون جدوى ولا مبرّر له.

من هذا المنطلق فإن هذه المصادر تؤكد، عبر “اللواء”، أنه ما لم تكن هناك قطبة مخفية على صلة بقانون الانتخاب أو بالانتخابات النيابية المقبلة فإننا سنكون قريباً أمام مشهد أخذ الصورة التذكارية للوزراء الجدد، سيّما وأن هناك شبه إجماع لدى جميع المعنيين بأنه لم يعد هناك من تعقيدات جوهرية تحول دون إعلان التشكيلة الحكومية.

وتلفت المصادر النظر إلى أن عجلة الاتصالات ستزخم مع مطلع الأسبوع المقبل بعد عودة سليمان فرنجية من الخارج، وأن مسألة توزيع الحقائب ربما تُحسم في بحر الأسبوع المقبل في حال نجح الرئيس نبيه برّي في إقناع رئيس تيّار “المردة” في أن تكون حقيبة التربية من حصته بعد أن حسم أمر الأشغال إلى رئيس المجلس الذي عرضت عليه حقيبة الصحة كبديل لتكون الأشغال من حصة “القوات” التي يُقال بأن الرئيس المكلف كان وعد رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع بأن تكون هذه الحقيبة من حصته، وهو ما لقي رفضاً قاطعاً من رئيس المجلس نبيه برّي.

وتُعرب المصادر عن اعتقادها بأن خلط أوراق الحقائب مجدداً يبقى أمراً غير مستبعد في حال راوحت الاتصالات مكانها وبقيت تدور المقترحات في الحلقة المفرغة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل